ظَبيٌ عَلى الشالوف يَرشُق أَسهُماً
11 أبيات
|
176 مشاهدة
ظَـبـيٌ عَـلى الشـالوف يَـرشُـق أَسـهُـماً
مِـن لَحـظ عَـيـنـيـهِ فَـيـصمي الأَفئِدَه
مَـــن آل عـــيــســى لا يُــراعــي ذِمَّة
لِمـــحـــديٍّ يَـــســـتَــجــيــر مُــحَــمَــدَّه
حَــمــل السِــلاح قــوامــه وَعُــيـونـه
وَجُـــفـــونـــه وَخُـــدوده المُــتــورّده
السَــــمــــهــــريَّ اللَدنَ وَالثُـــعَـــلِيَّ
وَالسَيف اليَمانيَ وَاللَظى المتوقّدَه
أَهــوى إِلَيـهِ العـاشِـقـون فَـلَم يَـدَع
سَهــمــاً بِــريــش الهُــدب إِلّا سَــدّده
فَـــالقَـــوم بَــيــنَ مــضــرّج وَمُــجــدّل
أَو مُــلصَــقٍ مِــن فَــوق مُهــجَـتِهِ يَـدَه
فَــغَــدا بِـذاك الأَمـن مُـخـتَـلاً وَقَـد
أَضــحَــت سَــلامـة مَـن يَـصـيـف مُهـدّده
وَأَرى الحُـكـومة قَصّرت في الواجبات
وَلَم تَـــكُـــن لِلأَمـــن ثَـــمّ مُــوطّــده
وَالعــرف وَالقـانـون قَـد نَـصّـا عَـلى
مَــنــع السِـلاح إِذا تَـحـوّل مَـفـسـدَه
يــا قــاضـيـاً لَهِـجَ الأَنـام بِـعَـدله
وَبِـنَهـجـه سُـبُـلَ الهُـدى المُـسـتَرشَده
إِقـتـصّ مـشـن ذاكَ الغَـزال لَنـا فَقَد
أَضــحَــت جَــرائمــه بِهــا مُــتــعــدّده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك