هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا

للشاعر الراعي النُمَيري

1
ظَـعَـنـتُ وَوَدَّعـتُ الخَـليـطَ اليَـمـانِيا
سُهَــيــلاً وَآذَنّــاهُ أَن لا تَــلاقِـيـا
2
وَكُــنّــا بِــعُــكّــاشٍ كَــجـارَي جَـنـابَـةٍ
كَـفـيـئَيـنِ زادا بَـعـدَ قُـربٍ تَـلاقِيا
3
وَكُــــنــــتَ كَـــذي داءٍ وَأَنـــتَ دَواءُهُ
فَهَـبـنـي لِدائي إِذ مَـنَـعـتَ شِـفـائِيا
4
شِــفــائِيَ أَن تَــخــتَــصَّنــي بِــكَـراهَـةٍ
وَتَـدرَأَ عَـنّـي الكـاشِـحـينَ الأَعادِيا
5
فَــإِلّا تَــنَــلنـي مِـن يَـزيـدَ كَـرامَـةٌ
أُوَلِّ وَأُصـبِـح مِـن قُـرى الشامِ خالِيا
6
وَأَرضــى بِــأُخــرى قَـد تَـبَـدَّلتُ إِنَّنـي
إِذا ســاءَنــي وادٍ تَــبَــدَّلتُ وادِيــا
7
وَإِلفٍ صَـبَـرتُ النَـفـسَ عَـنـهُ وَقَد أَرى
غَــداةَ فِــراقِ الحَــيِّ أَلّا تَــلاقِـيـا
8
وَقَـد قـادَني الجيرانُ حيناً وَقُدتُهُم
وَفــارَقــتُ حَـتّـى مـا تَـحِـنُّ جِـمـالِيـا
9
رَجــاؤُكَ أَنــســانــي تَــذَكُّرَ إِخــوَتــي
وَمـالُكَ أَنـسـانـي بِـوَهـبـيـنَ مـالِيـا
10
وَخَــصــمٍ غِــضــابٍ يَــنــفُـضـونَ لِحـاهُـمُ
كَـنَـفضِ البَراذينِ الغِراثِ المَخالِيا
11
لَدى مُــغـلَقٍ أَيـدي الخُـصـومِ تَـنـوشُهُ
وَأَمـرٍ يُـحِـبُّ المَـرءُ فـيـهِ المَوالِيا
12
دَلَفــتُ لَهُــم بَــعــدَ الأَنــاةِ بِـخَـطَّةٍ
تَرى القَومَ مِنها يَجهَدونَ التَفادِيا
13
فَــبِــتُّ وَبــاتَ الحــاطِــبـانِ وَراءَهـا
بِـجَـرداءِ مَـحـلٍ يَـألِسـانِ الأَفـاعِـيا
14
فَــمــا بَـرِحـا حَـتّـى أَجَـنّـا فُـروجَهـا
وَضَـمّـا مِـنَ العـيـدانِ رُطـباً وَذارِيا
15
إِذا حَــمَّشــاهــا بِــالوَقـودِ تَـغَـيَّظـَت
عَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
16
خَــليــلَةُ طُــرّاقِ الظَــلامِ رَغــيــبَــةٌ
تُــلَقَّمــُ أَوصـالَ الجَـزورِ كَـمـا هِـيـا
17
وَقِـــدرٍ كَـــرَألِ الصَــحــصَــحــانِ وَئيَّةٍ
أَنَـخـتُ لَهـا بَـعـدَ الهُـدُوِّ الأَثافِيا
18
بِــمُـغـتَـصِـبٍ مِـن لَحـمِ بِـكـرٍ سَـمـيـنَـةٍ
وَقَـد شـامَ رَبّـاتُ العِـجافِ المَناقِيا
19
وَأَعــرَضَ رَمــلٌ مِــن عُــنَــيِّسـَ تَـرتَـعـي
نِــعـاجُ المَـلا عـوذاً بِهِ وَمَـتـالِيـا
20
أَبــا خــالِدٍ لا تَــنــبِــذَنَّ نَــصـاحَـةً
كَـوَحـيِ الصَـفـا خُطَّت لَكُم في فُؤادِيا
21
فَــنــورِثُــكُــم إِنَّ التُــراثَ إِلَيــكُــمُ
حَـبـيـبٌ مَـرَبّـاتِ الحِـمـى فَـالمَطالِيا

عن القصيدة

«ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا» قصيدة للشاعر الراعي النُمَيري، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «ظَـعَـنـتُ وَوَدَّعـتُ الخَـليـطَ اليَـمـانِيا ... سُهَــيــلاً وَآذَنّــاهُ أَن لا تَــلاقِـيـا». ولـالراعي النُمَيري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0