ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ
9 أبيات
|
207 مشاهدة
ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ
حـيَّ المـخافةِ نائيَ البَلَد
حَــيــران يُـؤنـسُهُ ويـكـلؤُهُ
يـــومٌ تـــوعَّدَهُ بــشَــرِّ غــدِ
سَنَح الغُرابُ له بأنكرِ ما
تَغدو النُّحوسُ بهِ على أحدِ
وابـتـاعَ أشـأمَهُ بـأيـمـنهِ
الجَدُّ العثورُ له يداً بِيدِ
حـتَّى يـنـيـخَ بـأرض مـهلَكةٍ
في حيثُ لم يُولَد ولم يَلدِ
جَـزعـت حـليـلتُهُ عليهِ فما
تخلو من الزفراتِ والكَمَدِ
نَزلَ الزَّمانُ بها فأهلكَها
مـنـهُ وأهدى اليُتمَ للولدِ
ظَفِرَت بهِ الأيَّامُ فانحَسَرت
عــنـهُ بـفـاقـرةٍ ولم تَـكـدِ
فـتـركـنَ مـنـهُ بـعـدِ طـيتهِ
مـثـل الذي أبقين من لُبَدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك