ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ
14 أبيات
|
294 مشاهدة
ظَــنَــنــتُ سُــلَيــمـانـاً جَـواداً يَهِـزُّهُ
مَـديـحـي وَتُـسـتَـجـدى بِـسِحري مَواهِبُه
رَأَيـــتُ لَهُ زِيَّ الكِـــرامِ فَـــغَـــرَّنــي
كَــمــا غَــرَّ آلٌ مَــوَّهَــتــهُ سَــبـاسِـبُه
دَخَــلتُ عَــلَيــهِ وَهـوَ فـي صَـحـنِ دارِهِ
عَــلى سُــدَّةٍ نُــصَّتـ عَـلَيـهـا مَـراتِـبُه
فَــلَمّـا رَآنـي قـالَ مَـن قـيـلَ شـاعِـرٌ
أَتـى مـادِحـاً فَـاِزوَرَّ لِلسـخـطِ جانِبُه
وَأَقــبَــلَ يَــســتَــكـفـي وَسَـبَّ عَـبـيـدَهُ
وَفــاضَــت مَــآقــيــهِ وَعَــزّاهُ كـاتِـبُه
فَــأَنــشَــدتُهُ شِــعــراً تَـخَـيَّرتُ بَـحـرَهُ
فَــرَقَّتــ مَــعـانـيـهِ وَراقَـت مَـذاهِـبُه
بَـديـعـاً كَـرَوضٍ حـالَفَـتـهُ يَـدُ الحَيا
فَـمـا أَقـلَعَـت حَتّى اِستَنارَت كَواكِبُه
وَلازَمــتُهُ عــامَــيـنِ عـامـاً مُـسَـلَّمـاً
إِلى البـابِ أَحـياناً وَعاماً أُواظِبُه
وَبـالَغـتُ في الشَكوى وَعَرَّضتُ بِالهِجا
وَصَــرَّحــتُ حَـتّـى أَعـجَـزَتـنـي مَـثـالِبُه
فَما كانَ إِلّا صَخرَةً لا تُلينُها الر
رُقــاةُ وَطَــوداً لا تَــمـيـلُ جَـوانِـبُه
وَأَلَحــتُ حَــتّــى صَـرَّحَ الشِـعـرُ قـائِلاً
أَرِحـنـي فَـمـا تَـرجـو بِـمـيتٍ تُخاطِبُه
وَلا تَـغـتَـرِر مِـن بَـعـدِهـا بِـحَـمـاقَةٍ
وَإِن عَـظُـمَـت قَـد يَظلمُ التَيسَ حالِبُه
إِذا المَـرءُ لَم يَـشـرُف بِـنَفسٍ كَريمَةٍ
وَأَصــلٍ فَـمـا تَـعـلو بِـجـاهٍ مَـراتِـبُه
فَـمـا زادَ قَـدرُ القِـردِ حينَ اِستَخَصَّهُ
يَــزيـدُ وَلا حَـطَّ الحُـسَـيـنَ مَـصـايِـبُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك