ظهَرَت شجاعةُ أفرس القوم عندما

15 أبيات | 288 مشاهدة

ظـهَـرَت شـجـاعةُ أفرس القوم عندما
تـبـدّا قـتـال فـي حـنـيـن واهـزمـا
صـحـابَـتـهُ وقـف الإمـام وكـيـف ما
يـقـرُّ هـو المـعـدود للحـرب حيثما
تــخـافـنَّ فُـرسـانٌ يـقـيـهـم ويـدفَـعُ
وقـد كـان مـعـهُ صـاحِـبُ لعـزم عـمُّهُ
كــذاك أبــو بــكــر إمــامــي خــله
فــقـال أيـا العـبّـاسُ نـادى أجـلَّهُ
وقـال أيـا أصـحـابُ السُـمَـيرةِ أنَّهُ
حـبـيبُكموا هذا إلى أينَ فارجعوا
فـردّ وأعـلى قتل العدوا نعم ردَّةً
أبــادَهُـمُ قـتـلاً عـظـيـمـاً مـشـتَّتـاً
فـطـعـنـاً وضـربـاً بـالسـيوف مفتّتاً
فهزموا وفاز الصحب بالنصر فوزةً
بـهـا قـرَّراي المـصـطـفـى وتـشجَّعوا
وجـاء إليـه قـاصِـدُ الغـدرِ يـقتُلا
ضــربــهُ عــلى صــدر فـعـاد مـجـلِّلا
فـقـال فـمـا كـان أبـغضُ منك عنده
أرى الآن مـحـبـوبـاً بالدي مكمَّلا
أكـمـثـلكَ فـالأخـبـار من ثم تطلعُ
وكـم قـام فـي حـمى الوطيس بعزمهِ
وقـد شـتَّتـ الأقـوام يا ذا برايه
يـعـودونَ بـالخُـسـرى بـإعـداء ربـه
حـوى العـزمَ والتجميل تكميل بره
فصلّى عليه المعط ما النورُ يسطع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك