عادت البسمة للثغر كأنه
60 أبيات
|
510 مشاهدة
عادت البسمة للثغر كأنه
لم يكن بالأمس يشكو حر أنه
يا حبيبي ما الذي أرجعها
هذه البسمة نشوى مطمئنه
أهو تسليم لأحكام الهوى
أم سلام شع في العينين أمنه
أم تراها يا حبيبي بسمة
أعلنت ما بيننا ميلاد هدنه
آه ما أجملها إذ أشرقت
بعد ليل تكره الأعماق حزنه
إنني الآن أرى في ضوئها
أنك الأول في حسن وفتنه
شجن الأمس الذي مر بنا
كان للحب الذي نحياه محنه
كنت إن جدت بيوم مشرق
واستعاد الورد في خديك لونه
ضحكت للحب أيامي فلا
أذكر الحزن وأنسى فيك سجنه
غير أن الحزن لا يغفو سوى
ساعة في العمر أو يغمض عينه
بعدها يرجع كفا ضاربا
باب أفراحي ليستوفي دينه
يا حبيبي بسمة الثغر لها
عندما ألمحها فعل الأسنه
إنما لا أنتشي إلا بها
فهي خمر تسكن الأفراح دنه
هي في لحن صفائي نغمة
ولها في القلب قبل السمع رنه
أعطني من بحر عينيك الرضى
وخذ العمر إذا أرضاك رهنه
لا تضع أيامنا في عتب
يشرب الحمرة من وردة وجنه
ولنعش أجمل ساعات الهوى
في صفاء ينشد العشاق لحنه
العتاب المر لن يمنحنا
راحة القلب ولن يخمد فتنه
أعطني الصبر وكن من أهله
لا تخيب يا حبيبي فيك ظنه
وعد الله فمن يصبر له
في رحاب الحب عند الله جنه
يا حبيبي كنت في الصبر كما
كان أيوب فأين الصبر أينه
ولماذا لا تجاري فرحا
حالت الأيام ما بيني وبينه
إن في قلبي جراحا لم تزل
عين أفراحي تراها مثل طعنه
نضج الحب لدينا وأرى
ثمرا يطلب أن يترك غصنه
فلماذا نحن لا نقطفه
أم ترى عيناك لا تريان حسنه
الخلافات التي مرت بنا
هو ذا جثمانها يطلب دفنه
فلنودع في الهوى عهد الأسى
ولتكن أفراحنا فرضا وسنه
حبنا ما زال طفلا بيننا
كم كما كنت لهذا الطفل حضنه
لا تقبل أعطيت ما أعطى الذي
يتبع الإحسان في الحب بمنه
إنما المعطاء من يمنحني
عطفه السامي ويأبى أن يكنه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك