عادت بعود ركابك السراءُ
19 أبيات
|
212 مشاهدة
عــادت بــعــود ركــابـك السـراءُ
وقـد انـجـلت بـسـمـائك الظلماء
ولطـالمـا اهـل الوداد تـرقبوا
يـوم اللقـاء وفي النفوس ظماء
حـتـى اذا مـا لاح بـارقك الذي
حــاكـى سـنـاه الكـوكـب الوضـاء
خـفـوا اليك وفي القلوب صبابة
مـتـسـارعـيـن وفـي الصدور رجاء
بيروت قرت عينها ووفود لبنان
بـــهـــم قــد ضــاقــت البــيــداء
لمـا سـرت بـشـرى قـدومـك بينهم
فـعـلت بـهـم مـا تـفعل الصهباء
فـليـنـظـم الشعراء فيك مدائحا
بـالدر وليـتـفـنـنـوا مـا شـاؤا
فـلهـم مـجـال مـن مـديـحـك واسع
بــاتـت بـه تـتـنـافـس الشـعـراء
يـمـمت روما تبتغي منها العلا
فــتـطـايـرت انـبـاؤك الحـسـنـاء
ورجـعـت فـوق البـحر بحراً مثله
وعــليــك مــنــهـا نـعـمـة ولواء
اكـرم بـهـا مـن نعمة كم افرحت
قــلبـاً وكـم ذابـت لهـا احـشـاء
ان انـكـرت عين العذول سناءها
فـالشـمـس تـنكر ضوءها الرمداء
يا نجعة الرواد ها انذا امرء
ادنــتــه مــنــك مــحــبــة وولاء
فـرايـت فيك من الصفات كبائراً
صـغـرت لديـهـا الانجم الزهراء
يـتـفـاوت الآبـاء والابناء في
اخـــلاقـــهــم وكــذلك الرؤســاء
وبـك الرئاسـة قـد تـبسم ثغرها
فــبــك الرئاســة غـادة حـسـنـاء
ولانـت مـن عين الرئاسة نورها
ومــن الفـؤاد الحـبـة السـوداء
وبـك الكـنـائس تـزدهـي ومـنابر
الخطباء فكم باهت بك الخطباء
فـاهـنأ بما احرزت من نعم ودم
ابــداً تــحـف بـمـجـدك العـليـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك