عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك
23 أبيات
|
801 مشاهدة
عـادَ الهَـوى بِـظِـبـاءِ مَـك
كَـةَ لِلقُـلوبِ كَـمـا بَداها
وَخَـبَـت عَـليـكَ مِـنـىً تَـبـا
ريـحَ الغَـرامِ وَما زَهاها
طَــرَبــاً عَــلى طَــرَبٍ بِهــا
يـا ديـنَ قَلبِكَ مِن جَواها
إِنّــي عَــلِقـتُ عَـلى مِـنـىً
لَمـيـاءَ يَـقـتُـلُنـي لَماها
راحَــت مَــعَ الغِـزلانِ قَـد
لَعِـبَـت بِـقَـلبي ما كَفاها
تَـبـغـي الثَـوابَ فَـمُهـجَتي
هَـذي القَـريحَةُ مَن رَماها
تَـزهـو عَـلى تِـلكَ الظِـبـا
ءِ فَـلَيـتَ شِعري مَن أَباها
وَقَـفَ الهَـوى بـي عِـنـدَهـا
وَسَـرَت بِـقَـلبـي مُـقـلَتاها
بَــــرَدَت عَــــلَيَّ كَـــأَنَّمـــا
طَـلُّ الغَـمـامَـةِ عـارِضـاها
شَــمــسٌ أُقَــبِّلــُ جــيــدَهــا
يَـومَ النَـوى وَأُجِـلُّ فـاها
وَأَذودُ قَـــلبـــاً ظــامِــئاً
لَو قـيـلَ وِردُكَ ما عَداها
وَلَوِ اِســتَـطـاعَ لَقَـد جَـرى
مَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
يـا يَـومَ مُـفـتَـرَقِ الرِفـا
قِ تُـرى تَـعـودُ لِمُـلتَقاها
قــالَت سَـيَـطـرُقُـكَ الخَـيـا
لُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
فَــعِــدي بِــطَــيـفِـكِ مُـقـلَةً
إِن غِـبـتِ تَطمُعُ في كَراها
إِنّــي شَــرِبــتُ مِـنَ الهَـوى
حَــمـراءَ صَـرَّفَ سـاقِـيـاهـا
يــا سَــرحَــةً بِـالقـاعِ لَم
يُـبـلَل بِـغَـيرِ دَمي ثَراها
مَـــمـــنــوعَــةً لا ظِــلُّهــا
يَــدنـو إِلَيَّ وَلا جَـنـاهـا
أَكَـــذا تَـــذوبُ عَــلَيــكُــمُ
نَـفـسـي وَمـا بَلَغَت مُناها
جَـــسَـــدٌ يُــقَــلَّبُ لِلضَــنــى
بِــيَــدَي طُــبَـيَّبـَةٍ سِـواهـا
أَيـــنَ الوُجـــوهُ أُحِــبُّهــا
وَأَوَدُّ لَو أَنّـــي فِـــداهــا
أُمــســي لَهــا مُــتَــفَــقِّداً
في العائِدينَ وَلا أَراها
واهــــاً وَلَولا أَن يَــــلو
مَ اللائِمــونَ لَقُـلتُ آهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك