عامَت سُلَيمى وَمَسَّها سَغَبُ
26 أبيات
|
329 مشاهدة
عــامَــت سُــلَيــمــى وَمَــسَّهــا سَــغَــبُ
بَــل مــالَهــا لا تَــزالُ تــكــتَــئِبُ
تَــــذَكَّرَت عــــيــــشَــــةً بِـــذي سَـــلَمٍ
عِــشــنــا بِهــا نَــجـتَـنـي وَنَـحـتَـلِبُ
وَأَكـــبَـــرَت بَـــدرَةً شَـــرَيـــتُ بِهـــا
عِــرضــي مِــنَ الذَمِّ وَالشِــرا حَــسَــبُ
يــا سَــلمَ عِــرضــي حِــمـىً سَـأَمـنَـعُهُ
وَالعِــرضُ يُــحــمــى وَيــوهَـبُ الذَهَـبُ
لا تَـذكُـري مـا مَـضى وَشَأنَكِ بي ال
يَـــومَ فَـــإِنَّ الزَمـــانَ يَـــنـــقَـــلِبُ
حُـــلواً وَمُـــرّاً وَطَـــعـــمَ ثـــالِثَـــةٍ
فـــي كُـــلِّ وَجــهٍ مِــن صَــرفِهِ عَــجَــبُ
ديــــنــــي لِدَهـــرٍ أَصَـــمَّ مُـــنـــدَلِثٍ
يُهـــــرَبُ مِـــــن رَيــــبِهِ وَلا هَــــرَبُ
أَودى بِـأَهـلِ الغَـديـرِ فَـاِنـقَـرَضـوا
لَم يَــبــقَ مِــنــهُــم رَأسٌ وَلا ذَنَــبُ
وَاِرضَــي بِــمــا راعَــكِ الزَمــانُ بِهِ
مــا كُــلُّ يَــومٍ يَــصــفـو لَكِ الحَـلَبُ
جَــرَّبــتِ مــا جَــرَّبَ الحَــليــمُ فَهَــل
لاقَــيــتِ عَــيــشــاً لَم يَـعـرُهُ نَـصَـبُ
لا يَـــنـــفَــعُ المَــرءَ مــالُ والِدِهِ
غَـــدا عَـــيِـــيّـــاً وَيَــنــفَــعُ الأَدَبُ
وَغـــادَةٍ كَـــالحُـــبـــابِ مُـــشـــرِقَــةٍ
رَودٍ عَــلَيــهــا السُــمــوطُ وَالقُـضُـبُ
كَـــأَنَّ يـــاقـــوتَهـــا وَعُــصــفُــرَهــا
فــي الشَــمــسِ إِذ لَهَّبــَتـهُـمـا لَهَـبُ
قــالَت تَــرَكـتَ الصِـبـا فَـقُـلتُ لَهـا
لا بَــل تَــجــالَلتُ وَالصِــبــا لَعِــبُ
وَقَــد نَهــانـي الإِمـامُ فَـاِنـصَـرَفَـت
نَـــفـــســي لَهُ وَالإِمــامُ يُــرتَــقَــبُ
آلَيــتُ يَــأبــى الصِــبــا وَأَتــبَــعَهُ
هَــيــهــاتَ بَــيــنــي وَبَــيــنَهُ نَـجَـبُ
فَـاِسـتَـبـدِلي أَو قِري شَرَعتُ إِلى ال
حَـــقِّ وَبِـــئسَ المَـــطِـــيَّةــُ النُــغَــبُ
يـــا سَـــلمَ إِنّــي اِمــرُؤٌ يُــوَقِّرُنــي
حِلمي إِذا القَومُ في الخَنا وَثَبوا
وَقَـــد أَتـــانـــي وَعـــيــدُ شِــرذِمَــةٍ
فــيــهِــم طِــمــاحٌ وَمــا بِهِــم صَــلَبُ
مَهــلاً بِـغَـيـري اِعـرُكـوا شَـذاتَـكُـمُ
لِلحَـــربِ مِـــمَّنـــ يَـــحُــشُّهــا حَــطَــبُ
قَــد أَذعَــرُ الجِــنَّ فــي مَــسـارِحِهـا
قَـــلبـــي مُـــضـــيــءٌ وَمِــقــوَلي ذَرِبُ
خَـــصَـــيــتُ عَــدوانَ بَــعــدَ شَــيــلَتِهِ
وَاللَيــثُ يُــخــصــى وَيُـخـدَعُ الشَـبَـبُ
لا غَــروَ إِلّا فَـتـى العَـشـيـرَةِ عـا
فَـــتـــهُ المَـــنـــايــا وَدونَهُ أَشَــبُ
بـــاتَ يُـــغَــنّــي وَالمَــوتُ يَــطــلُبُهُ
وَالمَـــرءُ يَـــلهــو وَحَــيــنُهُ كَــثَــبُ
فَــالآنَ أَســمَــحــتُ لِلخُــطــوبِ فَــلا
تَــلقــى فُــؤادي مِــن حــادِثٍ يَــجِــبُ
قَـــلَّبَـــنـــي الدَهـــرُ فــي قَــوالِبِهِ
وَكُــــلُّ شَــــيــــءٍ لِكَــــونِهِ سَــــبَــــبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك