عام جديد عاد فالبشرى به

29 أبيات | 306 مشاهدة

عـــام جـــديــد عــاد فــالبــشــرى بــه
والعــود أحــمـد مـا بـدا فـرح جـديـد
بــالأمــس كــنــا والهــوان يـسـومـنـا
فــي ظـلمـة فـأزاحـهـا عـبـد الحـمـيـد
فــصــفـا الزمـان لنـا وسـهـل سـيـرنـا
فــي مـوجـبـات البـر والرأي السـديـد
وغــدت مــدارســنــا يــعــمــر ربــعـهـا
بـالذكـر والذكـرى وإتـقـان النـشـيـد
حـــق لهـــذا اليــوم أن يــحــيــى إذاً
بـمـحـامـد ابـن المـرتضي عبد المجيد
مــن فــي حــمـى سـلطـانـه سـعـد الورى
وعـلا الهـدى والكـفـر أضحى كالطريد
حـــــق له وله الفـــــخــــار ومــــا له
مـثـل مـن الايـام فـي الدهـر المديد
فــيـه اسـتـهـل هـلال بـدر المـصـطـفـى
صــلى عــليــه الله مــن بــدر فــريــد
وبــه ســرى وأتـى المـديـنـة بـل غـدا
فـي مـثـل هـذا اليـوم مـرحـومـا شهيد
وبـــه بـــظـــل مـــليــكــنــا وبــعــدله
عـقـد افـتـتـاح أمـه الشـهـم الوحـيـد
ذاك الجــليــل الســيـد المـتـصـرف ال
مــحــمــود عـزت صـاحـب العـقـل الرشـد
نــحــيــيــه مـا دامـت وأيـم الله فـي
أرجــائنـا امـراء مـن عـبـد الحـمـيـد
نـــحـــيـــيـــه تــذكــاراً لآثــار بــدت
غــرراً لطــلعـة ذلك العـصـر السـعـيـد
نــحــيــيــه مــا ســطـعـت لاحـمـد سـنـة
فـي مـثـل هـذا اليوم بالذكر المجيد
نـحـيـيـه لا نـصـغـي المـلام ولا نرى
للعـذل وجـهـا فـي التـقـدم والمـزيـد
نــحــيـيـه مـا دمـنـا فـانـا فـي حـمـى
أســد أنــاه الله تــســويـة العـبـيـد
نــحــيــيــه وهـو أحـق بـالاحـيـاء يـا
مـن رمـت أن لانـسـتـقـيـم ولا نـفـيـد
نــحــيــيــه مـا عـرش الخـلافـة عـامـر
مـــنـــآل عــثــمــان أشــداء الوعــيــد
نــحــيـيـه لا نـرضـى التـهـاون انـنـا
قــوم عـلى نـهـج الهـدايـة لا نـحـيـد
قــومــن بــآثــار الصــحــابـة نـقـتـدي
بـعـد الرسـول ومـن مـحـبـتـهـم نـمـيـد
قــــوم لنــــا خــــلف عـــلى ســـلف روى
إن الكرامة في التقى لا في التليد
قـــوم بـــفـــضـــل الله أدرك جـــلنـــا
ســر الســعــادة إذ تــلا آي الحـديـد
يـا أيـهـا النـجـبـاء جدوا في العلا
فــالعــمــر ظــل والمــوقــت لا يـزيـد
ودعــوا الكــرى للجــاهـليـن وشـمـروا
إن الكـسـول مـن الورى بـئس البـليـد
لا زلت مــدرســة الرونـي فـي الهـنـا
والروض مــنــك مــفــتــح للمــسـتـفـيـد
عــمــرت ربــوعــك بــالعــلوم وأزهــرت
كـالأزهـر المعمور ذي الصيت البعيد
فــيــك الدروس تــنــوعــت وتــرنــم ال
حـفـاظ فـي الأسـحـار بـالذكر المجيد
فــليــهــنـك العـمـران وليـهـن التـلا
مــيـذ الكـرام نـجـاح حـال لا يـبـيـد
فــي ســطـوة المـحـمـود مـرجـع أمـرنـا
ذي الظـفـر فـي أعـدائه عـبـد الحميد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك