عانَدتني صُروفُ هَذا الزَمانِ

12 أبيات | 211 مشاهدة

عــانَـدتـنـي صُـروفُ هَـذا الزَمـانِ
يـا لَقَـومـي وَبـالغـت فـي هَواني
مــا لَهــا دائِمـاً تـهـمُّ بِـقَـتـلي
هَــل رَأَتـنـي مـجـرّبـاً فـي طـعـان
رُدَّهـا يـا هـمـام عَـنّـي فَـجـسـمـي
لَيـسَ يَـقـوى عَـلى صُـروف الزَمـان
أَنـا وَجـدي لا أَسـتَـطـيـع لقاها
حَـيـث فـي حـربـهـا كبابي حصاني
فَــتــلطّــف بِــحــالَتــي وَتَــعــطّــف
وَاعــتَــرَضــهــا بِــصــارم وَسـنـان
نـارُهـا تَـنـطـفـي بِـطـوفـان عَـزم
مِنكَ أَمضى مِن سَيف لَحظ الغَواني
دُقَّ طـبـلُ السُرور في التَخت لَمّا
جـئت تَـسـعـى إِلَيـهِ فـي مَهـرَجـان
يـا أَمـيـري لا زلت خَـيـرَ نَـصيرٍ
لكــســيــرٌ للحــادثــات يُــعـانـي
فــرّ عـنـه لَمـا تَـنـاءيـت عَـمـداً
كُــــلٌّ إِلف مُـــقـــاربٌ وَمُـــدانـــي
هَــل لَهُ شــافــع إِلَيـك مِـن الدَه
ر سِـوى جـاهـك الرَفـيـع المَـكان
مــا يُــبــالي إِذا عَـفَـوت بِـقَـومٍ
أَطـلَقـوا فـي أذاه خَـيل الرِهان
يــا رَعــاك الَّذي حَــبــاك بِـحـلم
عــش سَــعــيــداً فــي عـزة وَأَمـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك