عانى وما حابى العدو فاعذرا

10 أبيات | 200 مشاهدة

عـانـى ومـا حـابى العدو فاعذرا
ورأى رضــا البـاري أهـم فـآثـرا
وأبــى مــودة مــن يــحــادد ربــه
خـوفـا عـلى الإِيـمان أن يتأثرا
عــرف الإله فـكـان أعـظـم عـنـده
من أن يحابي الغير فيه واكبرا
مــن كــان يـؤمـن بـالإله فـحـقـه
أن ليـس يـرضـى فـيه قولا منكرا
وأقــل مــا يــجـزيـكـم فـي مـثـله
إن لم يـطـعـكـم أن يهان ويزدري
وتــجــنــبــوه فــلا يـؤم بـمـسـلم
صـلى ولا يـصـغـى إليـه إذا قـرا
حـتـى يـتـوب ويـرعـوى عن دين من
قـال الألوهـة بـاخـتـبـار تفترى
ويـرى الفـصوص بعين منكر كفرها
ويـرى الذي يـثـنـي عليها أكفرا
فــإذا أتـى هـذا وقـال بـقـولكـم
ورضـى بـديـن المـسـلمـين وأظهرا
فـارضـوا بذلك منه واستوصوا به
خــيــرا وقـولوا أنـه قـد أعـذرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك