عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ

8 أبيات | 429 مشاهدة

عــاوَدَ القَــلبَ مِــن سَـلامَـةَ نُـصـبُ
فَــلِعَــيــنَـيَّ مِـن جَـوى الحُـبِّ سَـكـبُ
وَلَقَـد قُـلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
قِ الَّذي لا يُــــحِـــبُّ حُـــبَّكـــَ حِـــبُّ
إِنَّهــُ قَــد نَــأى مَــزارُ سُــلَيــمــى
وَعَــدا مَــطــلَبٌ عَــنِ الوَصــلِ صَـعـبُ
قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دا
مَ وَغُــصــنُ الشَــبـابِ إِذ ذاكَ رَطـبُ
وَلَهــا حِــلَّةٌ مِــنَ العَـيـشِ مـا فـي
هـا لِمَـن يَـبـتَـغـي المَـلاحَـةَ عَتبُ
فَـــعَـــدانــا خَــطــبٌ وَكُــلُّ مُــحِــبَّي
نِ سَــيَـعـدوهُـمـا عَـنِ الوَصـلِ خَـطـبُ
وَكِــــلانــــا وَلَو صَــــدَدتُ وَصَــــدَّت
مُــســتَهــامٌ بِهِ مِــنَ الحُــبِّ حَــســبُ
لَو عَــلِمــتِ الهَــوى عَــذَرتِ وَلَكِــن
إِنَّمــا يَــعــذِرُ المُــحِــبَّ المُــحِــبُّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك