عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِيَ سُقماً
17 أبيات
|
166 مشاهدة
عـاوَدَ القَـلبُ يـا لَقَـومِيَ سُقماً
يَـومَ أَبـدَت لَنـا قُـرَيـبَـةُ صَرما
صَـرَمَـتـنـي وَمـا اِجـتَرَمتُ إِلَيها
غَـيـرَ أَنّـي أَرعـى المَوَدَّةَ جُرما
حُــرَّةٍ مِــن نِــســاءِ عَـبـدِ مَـنـافٍ
جَـمَـعَـت مَـنـطِـقـاً وَعَـقلاً وَجِسما
عَــمُّهـا خـالُهـا وَإِن عُـدَّ يَـومـاً
كـانَ خـالاً لَهـا إِذا عُـدَّ عَـمّـا
صَـرَمَـتـنـي وَاللَهِ فـي غَـيرِ ذَنبٍ
رَبِّ مـوسـى أَمـيـرَةُ القَلبِ ظُلما
قُـلتُ لَمّـا أَتـانِـيَ القَولُ ذَرواً
لَيـتَ شِـعري مَن صاغَ ذا ثُمَّ نَمّا
كَـيـفَ أَسـلو وَكَـيـفَ أَصـبِرُ عَنها
يـا لَقَـومـي وَحُـبُّهـا كـانَ غُرما
لَيتَ شِعري يا بَكرُ هَل كانَ هَذا
أَم يَـراهُ الإِلَهُ بِـالغَيبِ رَجما
قــالَ مَهــلاً فَــلا تَـظُـنَّنـَّ هَـذا
عَـمـرَكَ اللَهُ مـا قَـتَلناهُ عِلما
قُــلتُ إِذهَــب وَلا تُـلَبِّثـ لِشَـيـءٍ
وَاِسـتَـمِع وَاِعلَمِ الَّذي كانَ نَمّا
فَــمَــضـى نَـحـوَهـا بِـعَـقـلٍ وَحَـزمٍ
وَاِحــتِــيــالٍ وَنُــصـحِ حُـبٍّ فَـلَمّـا
جائَها قالَ ما الَّذي كانَ بَعدي
حَـدِّثـيـنـي فَـقَـد تَـحَـمَّلـتِ إِثـما
أَصَــرَمــتِ الَّذي دَعــاهُ هَــواكُــم
وَبَــرى لَحـمَهُ فَـلَم يُـبـقِ لَحـمـا
فَــاِســتُــفِـزَّت لِقَـولِهِ ثُـمَّ قـالَت
لا وَرَبّـي يـا بَكرُ ما كانَ مِمّا
قــيــلَ حَـرفٌ فَـلا تُـراعَـنَّ مِـنـهُ
بَــل نَــرى وَصــلَهُ وَرَبّـي حَـتـمـا
لَعَـــنَ اللَهَ مَـــن تَــقَــوَّلَ هَــذا
وَثَــنــى مَـن وَشـى بِـلَعـنٍ وَهَـمّـا
لِيَـسـوءَ الصَـديـقَ بِـالصَـرمِ مِنّا
زَيدَ أَنفُ العُداةِ بِالوَصلِ رَغما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك