عَبَثَ الدَّلاَلُ بِصُدْغِهِ فَتَجَعَّداَ
18 أبيات
|
263 مشاهدة
عَــبَــثَ الدَّلاَلُ بِــصُـدْغِهِ فَـتَـجَـعَّداَ
رَشَـأٌ أجَـالَ عَـلَى العَـقِيقِ زَبَرْجَداَ
وَانْــحَـلَّ إكْـسِـيـرُ الحَـيَـاءِ بِـخَـدّهِ
فَــأحَـالَ فِـضَّتـَهُ النَّقـِيَّةـَ عَـسْـجَـداَ
وَجَـرَتْ مِـيَـاهُ الحُـسْـنِ فِـي وَجَنَاتِهِ
فَــعَــلِمْـتُ أنَّ الوَرْدَ كَـلَّلَهُ النَّدَى
وَأقَــلَّ فَــرْقًــا غُــصْـنُ بَـانَـةِ قَـدِّهِ
فَـعَـجِـبْـتُ كَيْفَ البَانُ أثْمَرَ فَرْقَداَ
وَجَـلاَ جَـبِـيـنًـا كَـالصَّبـَاحِ مُـنَوَّراً
فَــأرَاكَ ثَـغْـراً كَـالأقَـاحِ مُـنَـضَّداَ
قَــمَــرٌ تَــجَــلَّى فِــي دُجُـنَّةـِ شَـعْـرِهِ
فَـأبَـانَ مَا بَيْنَ الضَّلاَلَةِ وَالْهُدَى
كَـفَـرَ العِـذَارُ نَـعِـيـمَ وَجْنَتِهِ لِذَا
ألْقَـاهُ فِـي نَـارِ الجَـحِـيـمِ مُخَلَّداَ
ظَـــبْـــيٌ لَهُ لَحْـــظٌ تَهَـــنَّدَ جَــفْــنُهُ
أرَأيْـتَ جَـفْـنَ اللَّحْـظِ صَـارَ مُهَـنَّداَ
مُــتَــقَــلِّدٌ لِدَمِــي بِــسَــيْـفِ لِحَـاظِهِ
فَحَذَارِ يَا قَلْبِي الرَّشَا المُتَقَلِّداَ
مَـا سَـلَّ فِـي الأجْـفَانِ فَاتِكَ طَرْفِهِ
إلاَّ وَخِـلْتَ السَّيـْفَ يَـقْـطَـعُ مُـغْمَداَ
كَــالْوَرْدِ خَــدّاً وَالغَــزَالَةِ بَهْـجَـةً
وَالغُــصْــنِ قَـدّاً وَالغَـزَالِ تَـشَـرُّداَ
لَوْ لَمْ يَكُنْ نَشْوَانَ منْ خَمْرِ الصِّبَا
مَـا مَـالَ مِـنْ تِـيـهٍ وَصَـالَ وَعَرْبَداَ
كَـــلاَّ وَلَوْ لاَ أنَّهـــُ غُــصْــنٌ لَمَــا
غَــنَّى هَــزَارُ الخَـالِ فِـيـهِ وَغَـرَّداَ
قَــسَــمًـا وَلَوْلاَ وَرْدُ وَجْـنَـتِهِ لَمَـا
أجْـرَيْـتُ ضَـافِـي الدَّمْعِ فِيهِ مُوَرَّداَ
يَـا كَـوْكَـبًـا خَـرَّتْ لِكَـعْـبَـةِ حُـسْـنِهِ
سُــمْــرُ العَــوَالِي رُكَّعـًا أوْ سُـجَّداَ
مَـا كُـنْـتُ أحْـسَـبُ أنَّ حُـسْـنَـكَ كَامِلٌ
حَــتَّى رَأيْـتُ الرِّيـقَ مِـنْـكَ مُـبَـرَّداَ
نُــعْـمَـانُ خَـدّكَ قَـدْ رَوَى عَـنْ سَهْـلِهِ
جُـمَـلَ المَـحَـاسِنِ مُرْسَلاً أوْ مُسْنَدَا
قَــيَّدْتَ أحْــشَــائِي وَسَـلْسَـلَ أدْمُـعِـي
فَــغَــدَوْتُ فِــيـهِ مُـسَـلْسَـاً وَمُـقَـيَّداَ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك