عبد الحميد وما سواك لملة

10 أبيات | 260 مشاهدة

عـبـد الحـمـيـد ومـا سـواك لمـلة
كـثـرت أعـاديـهـا وقـل نـصـيـرهـا
مـا زال يـذهـب حـكـمـها عن دولة
بــادت إلى أخـرى تـغـيّـب نـورهـا
حـتـى اسـتـقـر عـلى فروق بعد ما
حـرصـت عـليـه جـبـالهـا وبـحورها
أم العـواصـم دونـهـا شرك الردى
للطــامــعــيــن يـمـده بـسـفـورهـا
إن الذي أبـقـى الخلافة في بني
عـثـمـان صـيـرهـا إليـك تـجـيـرها
فـاعـتـز بـعـد وقـائع بـك تـاجها
وحــســامـهـا ولواؤهـا وسـريـرهـا
فـلأنـت مـعـقـلهـا وقـائدهـا وعس
كــرهــا وعـدة حـربـهـا ووزيـرهـا
عـشـت الغـنـيّ عن المشير وطالما
أغنى الملوك عن الأمور مشيرها
مـا قـام قـيـصـر مـنـك يـشفي غلة
بــمــكــيــدة إلا وزاد سـعـيـرهـا
إنـــي لمـــنــذره بــكــرب عــاجــل
مـن أمـة أنـا بـالنـجـاح بشيرها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك