عبد المجيد لقيتَ من

21 أبيات | 240 مشاهدة

عــبــد المـجـيـد لقـيـتَ مـن
ريـب المـنـيـة مـا سـنـلقـى
فــي الكــأس بــعــدك فَـضـلة
كــل بــكــأس المـوت يُـسـقـى
والشـــمـــس شــاربــة بــهــا
يــومــا تـضـل عـليـه شـرقـا
مـــارســـتَ كـــل الحـــق هــل
صــادفـت غـيـر المـوت حـقـا
النــفـس فـي عـشـق الحـيـاة
ة تـمـوت دون الوصـل عـشقا
والنــاس فــي غـمـر الشـقـا
ء على اختلاف العمق غرقى
ليــت المــنــون حـكـتـك فـي
تــصــريــفــهـا عـدلا وفـقـاً
عِـــجـــلت إليـــك فـــغــيَّبــت
زيـن الشـبـاب نُهـى وخـلقـا
الأرض فــــوقــــك مــــأتــــم
جـيـب الفـضـيـلة فـيـه شُـقا
مـــاذا جـــنـــيـــت عــلى أب
شــيــخ بــدمــع ليــس يـرقـا
مــنَّيــتــه فــي ذا الشـبـاب
مــنــىً فــهــلا كــنّ صــدقــا
قــد كـان يـرجـو أن تـعـيـش
وكــان يــأمــل أن ســتـرقـى
والمـرء يـسـعَـد بـالبـنـيـن
وفــيــك مُــعــتَــبـر ويـشـقـى
مــن للصــغــار الذائقــيــن
بــرغــمــهــم لليــتــم رقــا
ضَــعُـفُـوا كـأفـراخ الحـمـام
فــمــن لهــم عــطــفـا وزقـا
مـــن للقـــضـــاء تـــركــتــه
جـزِعـا ضـعـيـف الركـن قلقا
يــبــكــي ويــســتـبـكـي عـلي
ك المـشـتِـكـي والمـسـتـحـقا
نـم حـيـث ضـافـك فـي الثرى
خَــلق وحــيـث تَـضـيـف خـلقـا
إن التــــي جــــاورتــــهــــا
لم تــرع للجــيــران حــقــا
عـــق الخـــلائق ظـــهـــرهــا
وأظــن بــاطــنــهــا أعــقــا
كـــــل عـــــليـــــهـــــا زائل
لا شـيـء غـيـر الله يـبـقى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك