عَبرتُ بِأَشواقٍ مبرّحةِ الحَشا

9 أبيات | 201 مشاهدة

عَــبــرتُ بِــأَشــواقٍ مــبـرّحـةِ الحَـشـا
خـضـمَّ دجـىً طـامـي اللجـاجةِ قد رَكدْ
فــلم تــزل الأَنــفـاسُ تـضـربُ مـوجَه
إِلى أَن بدا الصبحُ المنير بهِ زبد
وَبــارزت زنــجــيَّ الظَـلامِ وَلم نـزل
نـحـلّلُ مـن تـلك العجاجةِ ما انعقد
وَلمـا دَرى درعَ اصـطـبـاري يـصـونني
تـلبَّسـ من بادي الضيا أَزرقَ الزَرَد
إِلى أَن بـدت شـمسُ النهار عَلى قنىً
سِـنـانـاً فـولّى وَهـوَ لا شـك بالرصد
فمن مبلغُ الأَحبابِ أَنّي عَلى النَوى
أُصـادَمُ مـن دَهـري العـظيم عَلى جَلَد
عَـسـى نـسـمـةٌ مـن نـحـوهـم عـنـبـريةٌ
تُــنـفِّسـُ عـن قـلبِ المـروّعِ بـالكَـمَـد
فـهـا أَشـرَقـت مـن يـومـنـا غرّةٌ صفت
وَشـابَـت فروعُ الليل حُزناً لما وَجَد
وَراسـلت الأَطـيارُ في الرَوض إلفَها
فـنـص لهـا السـير النَسيم بلى وَجد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك