عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ
20 أبيات
|
648 مشاهدة
عَـــبَـــرَ الشَــبــابُ لِأُمِّهــِ العُــبــرُ
لا غــــابِــــرٌ مِـــنـــهُ وَلا غُـــبـــرُ
كَــالأَدهَــمِ الجــاري مَــضــى فَــإِذا
آثــــارُهُ بِــــمَــــفـــارِقـــي غُـــبـــرُ
وَنَـــعـــوذُ بِـــالخَـــلّاقِ مِـــن أُمَـــمٍ
أَوفــى المَــنــازِلِ مِــنـهُـمُ القَـبـرُ
إِبَـــرُ العَـــقــارِبِ فَــوقَ أَلسُــنِهِــم
مَــــحـــمـــولَةٌ فَـــكَـــلامُهُـــم أَبـــرُ
مَـــن جَـــبـــرَئيـــلُ إِذا تُــخَــوِّفُهُــم
لا إِيـــلُ عِـــنـــدَهُـــمُ وَلا جَـــبـــرُ
وَخَـــبَـــرتُهُــم فَــوَجَــدتُ أَخــبَــرَهُــم
مِــثــلَ الطَــريــدَةِ مــا لَهــا خُـبـرُ
هَــل يَــعــصِــمَــنَّكــَ مِــن لِقــاءِ رَدىً
بِــــالرُغــــمِ أَنَّكـــَ عـــالِمٌ حَـــبـــرُ
وَحَـــــصُـــــلتُ مِــــن وَرِقٍ عَــــلى وَرَقٍ
بــيــضٍ يَــشُــقُّ مُــتــونَهــا الحِــبــرُ
فُـــضَّتـــ نُهـــاكَ بِـــفِــضَّةــٍ سُــبِــكَــت
وَلَقَــد قَــضــى بِــتَــبــارِكَ التِــبــرُ
وَاللَهُ أَكــــــبَـــــرُ فَـــــالوَلاءُ لَهُ
وَكَـــذا الوَلاءُ يَـــحــوزُهُ الكُــبــرُ
لَو لَم تَــكُـن فـي القَـومِ أَصـغَـرَهُـم
مــا بــانَ فــيــكَ عَــلَيــهِــمُ كِــبــرُ
وَالداءُ يُـــطـــرَدُ بِـــالأَمَـــرِّ وَصَــر
فُ الخَــطــبِ وَقــتَ نُــزولِهِ الصَــبــرُ
وَالعَــــيــــشُ سُــــقـــمٌ لا سَـــآمَ لَهُ
وَجِـــراحُهُ يَـــعــيــا بِهــا السَــبــرُ
وَالنــــاسُ خَـــيـــرُهُـــمُ كَـــشَـــرِّهِـــمُ
وَتَــــســـاوَتِ النَـــعـــراتُ وَالدَبـــرُ
مــــا آلُ بَــــبـــرٍ إِن وَصَـــفـــتُهُـــمُ
إِلّا ضَــــراغِــــمَ جَــــدُّهــــا بَـــبـــرُ
هــــــاوٍ إِلى وَهــــــدٍ يُـــــخـــــالِفُهُ
راقـــي الهِـــضـــابِ كَـــأَنَّهـــُ وَبـــرُ
يـــوفـــي عَــلى شُــرُفــاتِ مِــنــبَــرِهِ
مَــن هَــمُّهــُ التَــحــقــيــقُ وَالنَـبـرُ
يَــتــلو العِــظــاتِ وَلَيــسَ مُــتَّعـِظـاً
بَـــــل شَـــــدُّهُ لِحِـــــزامِهِ ضَـــــبــــرُ
قَــد أَقــطَـعُ السَـبـروتَ يَـمـلَأُ بِـال
آلِ المُـــروتَ فَـــيَــشــحُــبُ السَــبــرُ
أَودى الزَمانُ بِذي الأَمانِ فَلا ال
عَــــرجِــــيُّ مَــــوجــــودٌ وَلا جَـــبـــرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك