عَبقَري مِن نَفحة الخُلد مَأتا
21 أبيات
|
337 مشاهدة
عَـبـقَـري مِـن نَـفـحـة الخُـلد مَأتا
ه وَمِــن مَهــبــط الهَـوى وَبِـقـاعـه
فـي اليَـنـابـيـع مـا يَزال غَريقاً
ســابِــحـاً فـي هُـدوئِهِ وَانِـدفـاعـه
يَـسـتـمـد القَـريـض حُـراً وَيَـسـتـله
م ســحــر الجَــمــال مِــن أَوضــاعِهِ
مُـطـلق الفـكـر قَـد تَـحـرر مَـن غُل
وَمَــرخــي العِــنــان فــي إِبــداعِهِ
لَمــس المَــزهــر الحَــزيـن بِـكـفـي
ه وَغــنــى بِــشَــجــوه وَالتِــيـاعـه
قــالَ فــيـمـا أَسـر لي مِـن حَـديـث
مُـمـتـع لِلنُـفـوس فـي اِسـتـرجـاعـه
أَنـا إِن مُـت فَـالتَـمـسـنـي فـي شع
ري تَــجــدنــي مــدثــراً بِــرقـاعـه
فـي يَـمـيـنـي يَـراع نـابِـغَة الفص
حــى وَكُــلُ امــرئٍ رَهــيــن يَـراعـه
وَعَــلى مَـضـجَـعـي نـثـار مِـن السـو
سَـــن غـــضّ مُــقــدَس فــي بِــقــاعــه
شَـرَتـهُ فـي صِـبـاي مِـن وَضـح الفَـج
ر وَمَــن بــهــرج الضُـحـى وَخِـداعـه
وَعَــلى هــامَــتـي أَكـاليـل سـحـبـا
ن وَفـــي شـــرتــي أَداة مــصــاعــه
نَــد عَــن عَــبــقــر وَطــافَ بِــمــاء
النـيـل وَاِصطافَ مُؤذِناً بِارتباعه
فــي قــصــيّ مِــن السِــنــيـن وَعَهـد
بــدؤُهُ فــي الوُجـود بـدء رِضـاعـه
دَرج المُــدرَج المــجــيـد لَدن شـب
لَدَيــنــا قــســيـم شَـر اِبـتـيـاعـه
رَحـــمـــة لِلأَديــب أَدرَكــه اليَــأ
س وَهــامَ الأَديــب بَــيــنَ قِـلاعـه
مـا عَـسـى يَـنـفَـع البَـيـان وَماذا
كـانَ يَـجـنـي الأَديـب مِـن أَوجاعه
يا أَديباً مُضيعاً مِن بَني الدُنيا
بِـحَـسـب الأَديـب مَـحـض اِنـتِـجـاعـه
أَنــتَ يـا رائد القَـريـض وَمـا أَن
تَ بِـسـقـط الوَرى وَلا مِـن رعـاعـه
أَنـتَ قِـيـثـارة الجَديد بِكَ اِستَظه
ر مِــن فــي الوُجــود سِـر مَـتـاعـه
أَدب مُــــلؤُهُ الحَـــيـــاة وَشـــعـــر
مُــفــعَــم بِــالســمـو فـي أَوضـاعـه
ضــاعَ وَيـح الَّذي يَـغـار عَـلى الش
عــر وَوَيـح الأَديـب يَـوم ضَـيـاعـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك