عثمان يوم الدار لم يك جازعاً

7 أبيات | 312 مشاهدة

عـثـمـان يـوم الدار لم يـك جـازعاً
جــزعــى لحـرقـة فـرقـة العـثـمـانـي
ريــح الصــبــا خــلي قـضـيـب البـان
هــبــي عــلى قــلبــي بــقــريـة يـان
هــبــي عــليــه ســحــرةً قــولي لهــ:
كــم ذا المــقـام كـذا بـدار هـوان
قــد كـنـت تـولع بـالبـديـع وشـعـره
فــارجـع فـقـد وافـى بـديـع زمـانـي
أين البديع من الظريف الفاضل اب
ن الفـاضـل الفرد البديع الثاني؟
سـلسـل خـطـوطـك مـا غـدا مـتسلسلاً
شــاطـئ الجـمـام الزرق بـالأغـصـان
واسـجـع بـشـعـرك مـا شـدا مـتصلصلاً
شـادي الحـمـام الورق فـي الغيطان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك