عجباً لراجٍ فوز ناج سابق

34 أبيات | 298 مشاهدة

عــجــبــاً لراجٍ فــوز نــاج ســابــق
وهـــو المـــقـــيـــم عــلى الراهــق
يـا راتـقـا أهـل التـقـى بـمـقاله
فـلأنـت فـي الأفـعال عين البايق
تــعـصـى الإله ومـظـهـراً طـاعـاتـه
مــا هــكـذا فـعـل المـحـب الصـادق
نـافـقـت فـي عمل النفاق ولم تزل
فــي زي إخــلاص وطــبــع مــنــافــق
وجــلبــت أعــمـالاً قـبـاحـاً عـنـده
إن القـبـيـح لديـه غـيـر البـايـق
وتـرى الخـلائق مـنـك حـسـن خلائق
وتــقــابــل المـولى بـسـوء خـلائق
تـرجـو المـتـاب ولسـت تـنهج نهجه
لم تــجــر جــاريــة بـمـوج سـمـالق
ولقـد رأيـتـك كـالسـحـابـة بـرقها
آض وصـــيـــبــهــا فــغــيــر الوادق
ولبــاس كــل قــشــيــب ثــوبٍ أبـيـضٍ
والقــلب مــســودٌّ بــلبــس ســبــارق
وافـقـت أهـل الخـيـر فـي أقوالهم
وعـلى الفـعـال فـأنـت غـير موافق
أعــلنــت ضــد ســرائر مــكــنــتـهـا
فــي دايــة فـلأنـت عـيـن البـايـق
أحـنـقـت فـي جـنـب المهاوس راغباً
وعـن النـهـابـر لسـت بـالمـتـحانق
مـثـل الفـراشـة أنـت تـحرق نفسها
لم تــدر إن وقــعــت فـأي الحـارق
أفـمـا تـخـاف إذا وقـفـت مـحـاسباً
وســـئلت عـــن جــل ونــزر دقــايــق
فــي عــرض يــوم شــاب مـن أهـواله
للطــفــل جــعــد غــدائر ومــفــارق
آهــــاً لذاك العـــرض يـــوم زلازل
ورواجــــــف وروادف وصــــــواعــــــق
ومــنــاقــش لدواهــش شــهــدت عــلى
أفــعــالهــا مـنـهـا عـدول لقـايـق
يــا رب عــفــوك إنــنــي بـك واثـق
مــن هــول ذاك اليـوم أي الواثـق
لا تــأخــذنــي بــالجــرائم إنـهـا
كـسـرت صـلابـي وآد مـنـهـا عـاتقي
أنـــا تـــائب لك آيـــب لك ســـائل
أهــدى الطـريـق وهـدي ضـيـف طـارق
إن لم تــــــكــــــن لي خـــــالقـــــي
أنـجـو بـهـا في الموقف المتضايق
وأرزقــنـي اللهـم حـج البـيـت ثـم
م زيـارة الهـادي النـبـي الصادق
وارزق أصـيـحـابـي الذي أرزقـتـني
واقبل دعاي على الولا يا رازقي
إنــي أتــيــت لحــج بـيـتـك وافـداً
حـسـبـي عـليـك رجـاي أنـك عـاتـقـي
ولقـد قـطـعـت عـلائقـي مـن كـل مخ
لوق فــلا تــقــطـع لديـك عـلائقـي
فــارقـت فـي مـرضـاتـك الخـل الذي
مـا كـان يـهـوى أن يـكـون مفارقي
وعـصـيـت فـيـك العـاذلين ولم أزل
مــتـجـشـمـاً لجـج الطـريـق العـالق
طــوراً أجــبــو سـمـالقـاً بـأيـانـق
وجـداً وطـوراً فـالسـفـيـن أيـانـقي
ولقـــد وردت مـــوارداً مــهــجــورةً
فــيــهـا يـواردنـي فـروخ البـاشـق
قـد عـلفـقـت فيها المياه وطعمها
مــر تــدفــلل مـنـه طـعـم البـاصـق
تـطـوي اللجـيـج بي السفين وتارة
أطــوي البـراري طـي سـحـل مـفـارق
قــصـدي رضـاك وحـج بـيـتـك عـاجـلاً
فــاعــلق يــدي بــفـوز عـفـو عـالق
ســهـل عـليـنـا واكـفـنـا شـر الذي
نــخــشــاه مــن شــر وخــوف بــوائق
واجـعـل لنـا مـن سـر حـفظك مانعاً
مــن زاهــق رهــق العــقـول وزاهـق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك