عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
24 أبيات
|
294 مشاهدة
عَــجــبــاً لِمَــن يـومَ النَّوى يَـتـجـلَّدُ
وغَـــرامـــهُ وَقـــفٌ عـــليـــهِ مُـــخَــلَّدُ
تَـسـري الرِّكـابُ بِـمـن يـحبُّ وَلمَ يمُت
أَتُـــرَى حَـــديُـــدٌ قـــلبَهُ أَم جــلمَــدُ
مــا نَــفــعــهُ بــبــقــائهِ وشَــقــاؤهُ
مُـــتـــضـــاعـــفٌ وَعــنــاؤهُ مُــتــجــدِّدُ
هـيَ مـهـجـةٌ لا بـدَّ مـشـنـهـا فَـليجدُ
عَــجــلاً بـهَـا إِن كـانَ مـمَّنـ يُـسـعـدُ
بــأبـي الرَّكـائبَ إِنَّ فـوقَ حُـدُوجـهـا
كِــللاً تُــزَرُّ عــلى البُـدورِ وتُـعـقـدُ
لا تَـشـتـكـي عـيِـسٌ تـسـيـرُ بـمِـثـلها
كــلاً ولا يَــنــأى عــلَيــهــا فَـدفـدُ
شَــجــرٌ تَــمــيــلث عــلى طــلائحَ رُزَّحِ
وَثـــمـــارُهَـــا هِـــيــفٌ كَــواعــبُ نُهَّد
مــن كــلِّ زائدةِ الجَــمــالِ وَوَجـهُهَـا
لِضــيـائهِ الشَّمـسُ الُمـنـيـرةُ تَـسـجُـدُ
حَـسُـنَـت فـمَـلَّكـهـا الجَـمـالَ مُـخَـلخَـلٌ
وَمُــــســــوَّرق وُمــــدَمــــلجٌ ومُـــقـــلَّدُ
قَـمَـرُ السَّمـاءِ الُمـسـتـنيرُ إذَا بدَت
وإذَا رنَــت ظَـبـيُ الكِـنـاسِ الأَغـيـدُ
نَـقـضـت عُهـودَ مَـواثـقي وأَحالَها ال
إِعــراضُ عَــمَّاــ كُــنـتُ مِـنـهـا أَعـهـدُ
مـــا ذاكَ إلاَّ أَنَّ غُـــصــنَ قَــوامِهــا
نَــضِــرٌ بــأَنــفَــاسِ الصــبِّاــ يَـتـأوَّدُ
وعَــقــيــلةٍ مِــن حَــيِّ ذُهــلٍ ســاءَهــا
كَــونـي يَـقـومُ بِـيَ الزَّمـانُ وَيـقـعُـدُ
قـالَت إلى كَـم ذا السُّرى وإلى مَتى
يَــجــري بِـعـزمـتِـكَ الذًَّمـيـل وَيَـركـدُ
قُـلتُ اتـركـيـنـي والبـلادَ فَلَم أَضِف
إلاَّ عــلى مَــن يُــســتَــمـاحُ وَيُـقـصَـدُ
قَالت وَهل في الأرضِ إِن عُدمَ النَّدى
مَــن عِــنــدهُ بَــذلُ الرَّغــائبِ يـوجـدُ
مَـن ذا يُـجـيـرُ مِـنَ الخُـطوبِ وجَورِها
فــأَجَـبـتُهـا الَمِـلكُ العَـزيـزُ مُـحـمَّدُ
الظَّاــهــريُّ مَــنــاقِــبـاً لا تَـنـطَـوي
والنَّاـــصـــرِيُّ مَــآثــراً لا تُــجــحــدُ
أَحـــللت آمـــالي بــهِ مُــســتــرفِــداً
بِـــراً فَـــغـــادرَنـــي أَبـــرُّ وأَرفِـــدُ
وَقـــصـــدتــهُ أَبــغــي مَــواهــبَ كــفِّهِ
فَــغــدوتُ فــي ســامــي ذَرَاهُ أُقــصــدُ
ودنـوتُ مِـنـهُ فـي الخَـسِـيـسِ مَـكانتَي
واليَـومَ مِـن دوِنـي السُّهـا والفَرقدُ
كُــنــتُ الوَحــيــدَ فَــردَّنــي وكـأَنَّنـي
قَـــد عـــاشَ جَــدَّي خــالدٌ أَو مَــزيَــد
أَمــنَ الضَّلـالَ الُمـسـتـضـيـءُ بـنـورهِ
وثَــنَــى أَعــادِيــهُ بـهِ الُمـسـتـنـجِـدُ
وَحَـوَى الَمـعـالي الُمـقـتـفِـي آثـارَهَ
ونَــجَــا بــصـائبِ رَأيـهِ الُمـسـتـرشـدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك