عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ

13 أبيات | 231 مشاهدة

عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
كــيــفَ لا يــرفــعُ الهــابِــطُ
يـخْـبِـطُ العـشواءَ في أحكامِه
وكــمـا يُـعـرَفُ حـالُ الخـابِـطِ
لا تــظــنّــنــي عـنـه راضـيـاً
إنّـنـي أُخْـفـي ضَـمـيرَ الساخِطِ
قــطــعَ اللهُ نـيـاطـاً مـا لَهُ
فـي تَـسابِيبِ العُلا من نائطِ
وتـــــولّى زمَـــــنــــاً غُــــرتُه
لُطِّخــَتْ مــن أهــلِه بـالغـائطِ
لُطِّخــَتْ مـنـهُ بـمـا لم يُـنْـقِه
دون أن يُــسْـلَخَ كـفُّ السـامِـطِ
أيــهـا القـابـضُ عـنّـي جـاهَهُ
إنّــنــي مــشـتـغـلٌ بـالبـاسـطِ
أعِــدِ الحـسـبـانَ فـي مـسـألةٍ
جــئتَ فــيـهـا بـحـسـابٍ غـالطِ
ربِّ أنــصــف قـلمـاً مـن إبـرةٍ
تـجـعـلُ الكـاتبَ دون الخائطِ
يـا بـن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِها
فـهـي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
لكُــمـا بـيـتٌ سـمـعـنـا ذِكْـرَهُ
بُـغـيـةَ الزانـي به واللائِطِ
أبـداً تـرتـضـيـا دَفْـعَـيـهـمـا
لا تـــقـــولا لزبــونٍ شــارطِ
كــسُــلَ الدهــرُ ولا بـدّ لنـا
أن نـرى مـنـه وثـوبَ الناشِطِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك