عجبا من طبيعة الكون تنشي
15 أبيات
|
258 مشاهدة
عـجـبـا مـن طبيعة الكون تنشي
واحــدا أغـيـداً والفـا دمـيـمـا
يـــتـــعــادون فــي هــواه ولولا
فـتـنة الحسن لم يكونوا خصوما
كـم صـريـع مـنـهـم قضى في هواه
وكـئيـب يـرعـى الدجى والنجوما
وهـو يـدعـوه قـد وهـبـتـك قـلبي
يـا حـبـيـبـي فـكن بقلبي رحيما
أي شــيــء تـجـدي القـلوب لديـه
افـيـغـدو يـومـا يـبيع اللحوما
وهـو لو واصـل الجـمـيـع لأضـحى
عــنــد كـل مـنـهـم يـعـد ظـلومـا
عـجـبـا يـعـشـقـون مـنـه مـليـحـا
ثـم يـرجـون أن يـحـب الذمـيـمـا
ليـت كـل الأنـام كـانوا سواء
لا دمـيـما فيهم ترى أو وسيما
فـيـعـيـشـوا خـاليـن مـن كل عشق
لا يــعــانــون كــل آن هــمـومـا
وأرى الحــب شــهــوة مــنــعـوهـا
فاستحالت في النفس داء صميما
فــلمــاذا لا يـعـشـقـون قـصـورا
وريــاضــا تـزهـو ودراً نـظـيـمـا
وأرى الحـسـن والجمال انخداعا
وخـيـالا يـغـشـى الورى مـوهوما
تــرتــأي كــل أمــة فــيـه رأيـا
وتـرى بـيـنـهـا اخـتلافا عظيما
أفـعـشـق الجـمـال خـص البـرايـا
ولذا كابدوا العذاب الأليما
لم نـجـد فـي الوجـود من حيوان
تــرك الحــب قــلبــه مــكــلومــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك