عَجباً يا للرِجالِ

15 أبيات | 273 مشاهدة

عَــجــبــاً يـا للرِجـالِ
فاسمعُوا شرحاً لحالي
رُبَّ يـــومٍ درتُ فـــيــه
خـلفَ حـتفي باحتيالي
ظَــلتُ مـمـنـوّاً بـظـبـيٍ
يــرتـعِـي روضَ الدّلالِ
يـــتـــهــادى بــقــوامٍ
كـمُـنـيـفـاتِ العـوالي
يَـنـثـنـي عُـجـباً بجيدٍ
عـاطـلٍ بـالحـسنِ حالي
نــاظــرٌ نـحـوي بِـطـرفٍ
فــاعـلٌ فـعـلَ النِّصـالِ
فــرمـانـي عـن سـقـيـمٍ
بــصــحـيـحـاتِ النِّبـالِ
فاعجبُوا من ذي سقامٍ
صَـحَّ فـي وقـتِ النِّضـالِ
رمـتـهُ عـنـدي قـنـيصاً
راسـفـاً في قيدِ مالي
دمـتُ فـي أعمالِ فكري
ســاعـةً حـتـى أتـى لي
وتـــحـــرّيــتُ بــســؤلي
وقــــتَ ادراكِ سُــــؤالِ
ثــــم بـــادرتُ اليـــهِ
بـاحـتـيـالٍ واعـتـمالِ
حـابـلاً يـرمـي حِبالاً
فـرمـانـي فـي الجِبالِ
ثــمَّ نــاجـانـي بـقـولٍ
مـن فـصـيـحات المقالِ
كـيـفَ يـصـطـادُ غـزالاً
مــن غـدا صـيـدَ غـزالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك