عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً

12 أبيات | 205 مشاهدة

عَـجَـبـتْ أُمـامةُ إذْ رأتني شاحباً
خَـلَقَ القـمـيـصِ وأنَّ رَأسِـيَ أصـلعُ
وتـنـفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
إنـي امـرؤٌ فـيـمـا أضـرُّ وأنـفـعُ
مــهــلاً أبــا أنــسٍ فـإنـي للذي
خَــلَّى عــليــك دُهَــيَّةــٌ لا تُـرْفَـعُ
وضــربــتُ أمَّ شـؤون رأسـك ضـربـةً
فاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ
نَــعْــلَيَّ حَــذْوُ نـعـالهـا ولربَّمـا
أحـذو العِـدا ولكـلِّ عـادٍ مَـصْـرَعُ
لا تَــفْــخَـرَنَّ فـإن عـودِيَ نَـبْـعَـةٌ
أعْــيَــتْ أبـا كَـرِبٍ وعـودُكَ خَـرْوَعُ
ولقـد أقـودُ إلى العـدوِّ مُـقَلِّصاً
سَــلِسَ القــيـاد له تَـليـلٌ أَتْـلَعُ
نَهْـدَ المـراكِـلِ والدَّسـيعُ يَزينُهُ
شَـنِـجُ النَّسـا وأَبـاجِـلٌ لا تُـقْطَعُ
وعَــلَيَّ ســابِــغـةٌ كـأنَ قَـتِـيـرَهـا
حَـدَقُ الجـنـادبِ ليـس فيها مَطْمَعُ
زَغَــفٌ مُــضــاعـفـةٌ تَـخَـيَّرَ سَـرْدَهـا
ذو فــائشٍ وبـنـو المُـرارِ وتُـبَّعُ
فـي فـتـيـة بـيـضِ الوجوه كأنهم
أُسْــدٌ عــلى لَحْــمٍ بــبـيـشـةَ طُـلَّعُ
لا يـنـكَلون إذا لقوا أعداءهم
إن الحِـمـامَ هو الطريق المَهْيَعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك