عجبت لأمرك يا وطني
16 أبيات
|
305 مشاهدة
عــجــبــت لأمــرك يــا وطـنـي
أتـرقـى الشـعـوب ولم تـرتـق
كــأنــك فــي الكـون مـنـعـدم
إلى اليـوم شـمـسـك لم تشرق
فــأي المــهــامــة تـسـلكـهـا
وبــاب المــعــارف لم تـطـرق
تــســكــع نــشــؤك مــنـهـمـكـا
بـــكـــل طــريــق مــن الطــرق
تــخــالف رأيــا ومــعــتـقـدا
فــضــاع الصــواب مـع الفـرق
فـهـذا عـلى اللهـو مـنـعـكـف
عـكـوف الرزايا على المشرق
وهــذا إلى الكــفـر مـنـصـرف
كــأنــمــا يــخــرج مـن مـأزق
وآخـــر يـــنــظــر عــن كــثــب
كـأنـه فـي الشـرق لم يـخـلق
فـفـي الغـرب يـا شرق معركة
تــجـاوب صـوتـهـا فـي الأفـق
لعــلك يــا شــرق مــنــتــبــه
عــســى يـسـتـفـزك مـا تـنـفـي
ظــنــنــا التــقــدم قــبــعــة
وطــوقـا نـديـره فـي العـنـق
فـهـام الشـبـاب بـهـا كـلفـا
وكـم فـيك يا نشىء من أحمق
وحــتــى الأمـيـر بـأفـغـانـه
ونــادى بــحـرب عـلى الحـنـق
فــألزم شــعــبــه صــحـبـتـهـا
وجــرتــه للمــســلك المـؤبـق
وكــم مــن أمــور إذا ذكــرت
أبــيــت لذكــرهــا فــي قــلق
تعاصى الدواء على الحكماء
وضـل العـلاج عـلى المـشـفـق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك