عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ

12 أبيات | 278 مشاهدة

عَـجِـبـتُ لِحـاديـنـا المُـقَـحِّمـِ سَـيرُهُ
بِــنـا مُـزحِـفـاتٍ مِـن كِـلالٍ وَظُـلَّعـا
لِيُـدنـيـنَـنـا مِـمَّنـ إِلَيـنـا لِقـاؤُهُ
حَـبـيـبٌ وَمِـن دارٍ أَرَدنـا لِتَـجـمَـعا
وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنا
لَكَـرَّ بِـنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا
لَقُـلتُ اِرجِـعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِها
خَــذولَي صِــوارٍ بَــيـنَ قُـفٍّ وَأَجـرَعـا
مِـنَ العـوجِ أَعـنـاقاً عِقالٌ أَبوهُما
تَـكـونـانِ لِلعَـينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا
نَــوارُ لَهــا يَــومـانِ يَـومٌ غَـريـرَةٌ
وَيَـومٌ كَـغَـرثـى جِـروُهـا قَـد تَـيَفَّعا
يَـقـولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَها
وَكَــيــفَ بِـشَـيـءٍ وَصـلُهُ قَـد تَـقَـطَّعـا
وَلَســــتُ وَإِن عَــــزَّت عَـــلَيَّ بِـــزائِرٍ
تُـرابـاً عَـلى مَـرسـومَـةٍ قَد تَضَعضَعا
وَأَهـوَنُ مَـفـقـودٍ إِذا المَـوتُ نـالَهُ
عَـلى المَـرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا
يَـقـولُ اِبـنُ خِـنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُن
عَـلى اِمـرَأَةٍ عَـيـنـي إِخـالُ لِتَدمَعا
وَأَهــوَنُ رُزءٍ لِاِمــرِئٍ غَــيــرِ عـاجِـزٍ
رَزِيَّةـــُ مُـــرتَــجِّ الرَوادِفِ أَفــرَعــا
وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُها
وَلا تَـبِـعَـتـهُ ظـاعِـنـاً حَـيثُ دَعدَعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك