هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ

للشاعر ضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ

البحر الطويل المخضرمين 15 بيتاً رويّها ر
1
عَـجِـبـتُ لِفَـخـرِ الأَوسِ وَالحَـينُ دائرٌ
عَـلَيـهِـم غَـداً وَالدَهـرُ فـيـهِ بَـصائِرُ
2
وَفَـخـرُ بَـنـي النَـجّـارِ إِن كانَ مَعشَرٌ
أُصــيــبـوا بِـبَـدرٍ كُـلُّهُـم ثَـمَّ صـابِـرُ
3
فَـإِن تَـكُ قَـتـلى غـودِرَت مِـن رِجالِنا
فَــإِنّــا رِجــالٌ بَــعــدَهُــم سَــنُـغـادِرُ
4
وَتُردي بِنا الجُردُ العَناجيجُ وَسطَكُم
بَـنـي الأَوسِ حَتّى يَشفِيَ النَفسَ ثائرُ
5
وَوَســطَ بَـنـي النَـجّـارِ سَـوفَ نَـكُـرُّهـا
لَهــا بِـالقَـنـا وَالدارِعـيـنَ زَوافِـرُ
6
فَـنَـتـرُك صَـرعـى تَـعصِبُ الطَيرُ حَولَهُم
وَلَيــسَ لَهُــم إِلّا الأَمــانِــيُّ نـاصِـرُ
7
وَتَــبـكـيـهِـمُ مِـن أَهـلِ يَـثـرِبِ نِـسـوَةٌ
لَهُــنَّ بِهــا لَيــلٌ عَـنِ النَـومِ سـاهِـرُ
8
وَذَلِكَ أَنّـــا لا تَـــزالُ سُــيــوفُــنــا
بِهِـــنَّ دَمٌ مِـــمَّنــ يُــحــارِبــنَ مــائِرُ
9
فَـإِن تَـظـفَـروا فـي يَـومِ بَدرٍ فَإِنَّما
بِــأَحــمَـدَ أَمـسـى جَـدُّكُـم وَهـوَ ظـاهِـرُ
10
وَبِــالنَـفَـرِ الأَخـيـارِ هُـم أَولِيـاؤُهُ
يُـحـامونَ في اللَأواءِ وَالمَوتُ حاضِرُ
11
يُــعَــدُّ أَبــو بَــكــرٍ وَحَــمـزَةُ فـيـهِـمُ
وَيُــدعــى عَــلِيٌّ وَسـطَ مَـن أَنـتَ ذاكِـرُ
12
وَيُـدعـى أَبـو حَـفـصٍ وَعُـثـمـانُ مِـنـهُمُ
وَسَـعـدٌ إِذا ما كانَ في الحَربِ حاضِرُ
13
أُولئِكَ لا مَــن نَــتَّجـَت فـي دِيـارِهـا
بَـنـو الأَوسِ وَالنَـجّـارِ حـيـنَ تُفاخِرُ
14
وَلَكِــن أَبــوهُــم مِــن لُؤَيِّ بـنِ غـالِبٍ
إِذا عُــدَّتِ الأَنــســابُ كَـعـبٌ وَعـامِـرُ
15
هُـمُ الطـاعِـنـونَ الخَيلَ في كُلِّ مَعرِكٍ
غَـداةَ الهَـيـاجِ الأَطـيَبونَ الأَكاثِرُ

عن القصيدة

«عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ» قصيدة للشاعر ضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «عَـجِـبـتُ لِفَـخـرِ الأَوسِ وَالحَـينُ دائرٌ ... عَـلَيـهِـم غَـداً وَالدَهـرُ فـيـهِ بَـصائِرُ». ولـضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0