عجبت لمن دعا ولمن أجابا

16 أبيات | 250 مشاهدة

عــجــبـت لمـن دعـا ولمـن أجـابـا
ومـا عـلم الدعـاء ولا الجـوابا
فـــلمـــا ان تــحــقــقَّ مــن دعــاه
وحــقــق مــا دعــاه بــه أنــابــا
ولكــن بــالإيــابــةِ عــن قــبــولٍ
لدعــوتــه فــأخــطــأ مــا أصـابـا
وأمــا العــارفــون بـه فـقـامـوا
عـن الكـشـف الذي يـهدي الصوابا
وقـــرر شـــرعّه تـــقـــريــر حــبــر
وأنـــزله عـــلى شــخــص كــتــابــا
وفــازَ المــؤمــنــون بـه ونـالوا
مــن الله الســعــادةَ والثـوابـا
ونــالَ المــذنــبـون كـثـيـرَ عـفـوٍ
وفي الدنيا فما أمنوا العقابا
إقــامــة حــدِّه المــشـروعِ فـيـهـم
يــقـامُ بـه وقـد قـبـلَ المـتـابـا
ولا يــنــجــيـه مـنـه قـبـولُ تـوبٍ
إذا عــلم الإمــامُ وقــد أنـابـا
وبــديــنــه الإمــام ويــصـطـفـيـه
ويــوليــه العـقـوبـةَ والعـقـابـا
ومــا حـكـمُ القـيـامـة فـيـه هـذا
وإنْ وفــاه خــالقــه الحــســابــا
يـــراه الأشـــعــريُّ بــغــيــر حــدٍّ
ويــثـبـتُ مـنـكـروه له الحـجـابـا
ومــن شــهــدَ الأمـور بـلا غـطـاء
تــراه ومــا تــراه إذا يــحـابـى
ويــشــهــده العــليــم بــكـلِّ وجـه
ويـــعـــلم أنــه إنْ خــابَ خــابــا
ولولا كــــونُه مــــا كـــان كـــون
وبـالإتـيـان أشـهـدنـا السـحـابا
أتـاك بـهـا الحـكـمُ الفـصلِ فينا
ويـــفـــتــح ظُــله فــيــه وبــابــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك