عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ

19 أبيات | 864 مشاهدة

عَــجِــبـتُ لِهـاذا الزائِرِ المُـتَـرَقِّبِ
وَإِدلالِهِ بِــالصَــرمِ بَـعـدَ التَـجَـنُّبِ
أَرى طـائِراً أَشـفَـقـتُ مِـن نَـعَـبـاتِهِ
فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ فَاِنعَبِ
إِذا لَم يَـزَل فـي كُـلِّ دارٍ عَـرَفتَها
لَهـا ذارِفٌ مِـن دَمـعِ عَـيـنَـيكَ يَذهَبِ
فَـمـازالَ يَـسـتَنعي الهَوى وَيَقودُني
بِـحَـبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ
وَقَـد رَغِـبَـت عَـن شـاعِـرَيـهـا مُجاشِعٌ
وَمـاشِـئتَ فـاشـوا مِـن رُواةٍ لِتَـغلِبِ
لَقَــد عَــلِمَ الحَــيُّ المُـصَـبَّحـُ أَنَّنـا
مَـتـى مـا يُـقَـل يـا لِلفَوارِسِ نَركَبِ
أَكَــلَّفــتَ خِــنـزيـرَيـكَ حَـومَـةَ زاخِـرٍ
بَـعـيـدِ سَـواقِ السَـيـلِ لَيـسَ بِـمُذنِبِ
قَـرَنـتُـم بَـنـي ذاتِ الصَـليبِ بِفالِجٍ
قَــطــوعٍ لِأَعـنـاقِ القَـرائِنِ مِـشـغَـبِ
فَهَـلّا اِلتَـمَـسـتُم فانِياً غَيرَ مُعقِبٍ
عَـنِ الرَكـضِ أَو ذا نَـبـوَةٍ لَم يُجَرَّبِ
إِذا رُمـتَ فـي حَـيِـي خُـزَيـمَـةَ عِـزَّنا
سَـمـا كُـلُّ صَـرّيـفِ السَـنـانَـينِ مُصعَبِ
أَلَم تَـرَ قَـومـي بِـالمَـديـنَـةِ مِـنهُمُ
وَمَـن يَـنـزِلُ البَـطحاءَ عِندَ المُحَصَّبِ
لَنـا فـارِطـا حَـوضِ الرَسولِ وَحَوضُنا
بِــنَـعـمـانِ وَالأَشـهـادُ لَيـسَ بِـغُـيَّبِ
فَـمـا وَجَـدَ الخِـنـزيـرُ مِثلَ فِعالِنا
وَلا مِـثـلَ حَـوضَـيـنـا جِبايَةَ مُجتَبي
وَقَــيــسٌ أَذاقـوكَ الهَـوانَ وَقَـوَّضـوا
بُــيــوتَــكُــمُ فــي دارِ ذُلٍّ وَمَــحــرَبِ
فَــوارِسُـنـا مِـن صُـلبِ قَـيـسٍ كَـأَنَّهـُم
إِذا بــارَزوا حَــربــاً أَسِــنَّةـُ صُـلَّبِ
لَقَــد قَـتَـلَ الجَـحّـافُ أَزواجَ نِـسـوَةٍ
قِــصـارَ الهَـوادي سَـيِّئـاتِ التَـحَـوُّبِ
يُـمَـسِّحـنَ يـا رُخـمـانُ فـي كُـلِّ بيعَةٍ
وَمـا نِـلنَ مِـن قُـربـانِهِـنَّ المُـقَـرَّبِ
فَـإِنَّكـَ يـا خِـنـزيـرَ تَـغـلِبَ إِن تَقُل
رَبــيــعَــةُ وَزنٌ مِــن تَــمـيـمٍ تُـكَـذَّبِ
أَبــا مــالِكٍ لِلحَــيِّ فَــضـلٌ عَـلَيـكُـمُ
فَـكُـل مِـن خَـنانيصِ الكُناسَةِ وَاِشرَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك