عَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُها

9 أبيات | 233 مشاهدة

عَـجِـبـتُ لِوَرقـاءِ الجَناحَينِ شَأنُها
إِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها
غَــدَت أَمــسِ فــي قُــرِّيَّةــٍ صَــفَــرِيَّةٍ
بَـقِـرِّيَّةـٍ يـوعى بِها الزادَ نَقرُها
فَـمـا أَخَـذَت إِلّا ثَـلاثـاً وَنَـحوَها
مِنَ الحُبِّ حَتّى جاءَ بِالحَتفِ صَقرُها
وَمـا رَجَـعَت يَوماً إِلى عُقرِ دارِها
وَكـانَ بِـكَـفَّيـ ذَلِكَ السَهـمِ عَـقرُها
أَرى أَدهَـمَ الظَـلمـاءِ يَـعقُبُ شُقرَةً
فَـتـودي بِها دُهمُ الجِيادِ وَشُقرُها
فَـعَـظِّمـ أَخـا النَسكِ التَقِيَّ لِدينِهِ
وَنَـفـسَـكَ فَـاِحـقَـر نافِعٌ لَكَ حَقرُها
وَلا تَـقـرَإِ الكُتُبَ المُضَلِّلَ دَرسُها
وَقَـد وَضُـحَت طُرقُ الهِدايَةِ فَاِقرُها
فَـيـا مُهـجَـةً كَالعَودِ أَمسَت مُناخَةً
إِذا شَـكَـت الأَثـقـالَ ضوعِفَ وِقرُها
مَـتـى سَـمِـعَـت أُذنـي مَـقـالَةَ ناصِحٍ
أُتيحَ لَها عَن قاتِلِ النُصحِ وَقرُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك