عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي
11 أبيات
|
290 مشاهدة
عَـجِـبـتُ مـنَ الأيّـام كـيفَ تَروعنِي
وَمـن عَـزَمـاتِـي تـسـمـتـدّ النوائبُ
وَكَـيـفَ اِرتَـجـتْ عِندي بلوغَ إرادةٍ
وَمـا مـالَ منّي في الغِوايةِ جانبُ
لَقـد هَـوّنتْ صَرفُ اللّيالي بَصيرَتي
وَآنَــسُ شَـيـءٍ بِـالفـؤادِ المَـصـائبُ
إِذا كُـنـتُ أَسـتـعـلي بِـنَفسٍ عزيزةٍ
فَـلا قـامَ أَنـصـارٌ ولا هـبَّ صـاحبُ
وَربّ حَــســودٍ يَــزدَريــنـي بِـقَـلبـهِ
إِذا رامَ نُـطـقاً أَخرَسَتْهُ المَناقبُ
تَـسَـربَل سِربالَ اللّيالي وَما دَرى
بِـأَنّ مَـكـانـي مـا مـشى فيه عائبُ
وَفــارَقـتُ أَخـلاقَ الزّمـانِ وأهـلهِ
فَقد عَجبتْ أنْ لم تَنَلْنِي المعايبُ
وَمـارَسـتُ مِـن أَحـوالهمْ ما بطرِفهِ
أشـاهـد مـا تُـفضِي إليه العواقبُ
إِذا لَم يَكُن بِالسّيف سعيُك للعُلا
فَـلا دانَ مَـطـلوبٌ ولا ثـار طالبُ
وَكُـنـتُ إِذا حـاولت قَـومـاً تـسفّهتْ
حـلومُهُـمُ حـتّـى جَـفَـتْـنِـي السّحائبُ
كَـأَنّ الرّدى مـا حُـمّ إلّا لِصَـلْوتي
وَلا خُـلقـتْ إلّا لِأَجـلي العـجائبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك