عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا

11 أبيات | 185 مشاهدة

عـجـبـتُ مـن مـعـشـرٍ بـعـقـوتـنـا
بـاتـوا نَـبـيطاً وأصبحوا عَربَا
مـثـلَ أبـي الصـقرِ إن فيه وفي
دعــواهُ شــيــبــانَ آيـةً عـجـبـا
بــيــنــاهُ عِـلْجـاً عـلى جِـبـلَّتـهِ
إذ مـسَّهـ الكـيـمـيـاء فانقلبا
عــرَّبَهُ جَــدُّهُ الســعــيــدُ كــمــا
حَـــولَّ زِرْنـــيـــخَ جـــدِّهِ ذهــبــا
وهَـــكـــذا هــذه الجــدودُ لهــا
إكــسـيـر صـدقٍ يُـعـرِّبُ النـسـبـا
بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من
خــالِكَ خــالاً ومـن أبـيـكَ أبـا
فــهــل يــراكَ الإلهُ مـعـتـرفـاً
بــشـكـر نـعـمـائه التـي وهـبـا
يـــا عـــربــيــاً آبــاؤهُ نَــبَــطٌ
يـا نـبـعـةً كـان أصـلُهـا غَـرَبا
كــــــم لك مــــــن والدٍ ووالدةٍ
لو غـرسـا الشوكَ أثمرَ العنبا
بـــل لو يَهُـــزّان هــزةً نــثــرت
مـــن رأس هـــذا وهــذه رُطــبــا
لم يــعـرفـا خـيـمـةً ولا وَتِـداً
ولا عــمــوداً لهـا ولا طُـنُـبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك