عجبوا أن يموت في ريّقِ العُمر
13 أبيات
|
237 مشاهدة
عـجـبـوا أن يـموت في ريّقِ العُمر
ويــطــوي كــالبـرق سـفـرَ حـيـاتـه
هـوَ العـمـرُ مـا نَـعُـدّ لهُ الأيام
أم بـــالشـــهـــيِ مـــن ثـــمـــراتِه
غاية السابق الجواد من الدنيا
بــلوغُ البــعــيــدِ مــن غــايـاتـه
مــا عــليــه إن جــازهـا وكـفَـتـهُ
وثـبـةٌ فـي السـبـاق مـن وثـبـاتِه
أيــلامُ الورد الجــنــيّ إذا جــفَ
رحــيــقُ الجــمــال فــي وجــنــاتِه
وإذا كـــان عـــمــرهُ بــعــضَ يــومٍ
وتــمــشّــى الذبــولُ فــي ورقــاتِه
غــايــةُ الورد أن يُــضَــمّــخَ هــذا
الجـوّ بـالمـسـتـحـبّ مـن نـفـحـاته
أفــــذّنـــبُ الهـــزارِ إن هـــامـــتِ
الأقـفـاصُ بـالسـاحراتِ من آياته
تــوقِــظُ الروضَ مـن كـراهُ وتـجـلو
بــســمــاتِ الضــحــى عـلى زهـراتِه
غــايــة الطــائر المــغــردِ مــن
دنــيـاه أنـشـودةٌ عـلى هـضـبـاتـه
عُــطّــل الســبــق بـعـد فـوزي وجـفّ
العـطـر مـن بـعـد طـرسـهِ ودواتـه
وتـعـرّى روضُ البـيـان مـن السـجع
وجــاسَ الخــريــف فــي جــنــبـاتـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك