عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا

15 أبيات | 423 مشاهدة

عَـجَـبـي لِلطَـبـيـبِ يُلحِدُ في الخا
لِقِ مِــن بَـعـدِ دَرسِهِ التَـشـريـحـا
وَلَقَــد عُــلِّمَ المُــنَــجِّمــُ مـا يـو
جَــبُ لِلديــنِ أَن يَــكـونَ صَـريـحـا
مِـــن نُـــجــومٍ نــارِيَّةــٍ وَنُــجــومٍ
نــاسَــبَــت تُــربَـةً وَمـاءً وَريـحـا
فَـطِـنُ الحـاضِـرينَ مَن يَفهَمُ التَع
ريــضَ حَــتّــى يَــظُــنُّهــُ تَـصـريـحـا
رَبُّ رَوحٍ كَــطــائِرِ القَــفَـصِ المَـس
جـونِ تَـرجـو بِـمَـوتِهـا التَسريحا
فَـرَّحـوكُـم بِـبـاطِـلٍ شـيـمَـةُ الخَـم
رِ فَـمَهـلاً لا أوثِـرُ التَـفـريـحا
كَيفَ لي أَن أَكونَ في دارِيَ الأُخ
رى مُـعـافـاً مِـن شَـقـوَةٍ مُستَريحا
ذا اِقتِناعٍ كَما أَنا اليَومُ فيهِ
أَو أَخـلّى فَـلا أَريـمُ الضَـريـحـا
عَـجَـباً لي أَعصي مِنَ الجَهلِ عَقلي
وَيَــظَـلُّ السَـليـمُ عِـنـدي جَـريـحـا
مِــثــلُِ قـيـسٍ غَـداةَ فـارَقَ لُبـنـى
عـادَ يَـشـكـو فـيـما جَناهُ ذَريحا
يَــتَــكَــنّــى أَبــا الوَفـاءِ رِجـالٌ
مـا وَجَـدنـا الوَفـاءَ إِلّا طَريحا
وَأَبـــو جَـــعــدَةٍ زُؤالَةُ مَــن جَــع
دَةُ لا زَالَ حــامِــلاً تَــتــريـحـا
وَاِبــنِ عِـرسٍ عَـرَفـتُ وَاِبـنَ بُـرَيـحٍ
ثُــمَّ عِــرســاً جَهَــلتُهُ وَبَــريــحــا
وَمِـنَ اليُـمنِ لِلفَتى أَن يَجيءَ ال
مَـوتُ يَـسـعـى إِلَيـهِ سَـعياً سَريحا
لَم يُـمـارِس مِـنَ السِـقـامِ طَـويلاً
وَمَــضـى لَم يُـكـابِـدِ التَـبـريـحـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك