هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
عَـجَـبـي لِلطَـبـيـبِ يُلحِدُ في الخا
لِقِ مِــن بَـعـدِ دَرسِهِ التَـشـريـحـا
2
وَلَقَــد عُــلِّمَ المُــنَــجِّمــُ مـا يـو
جَــبُ لِلديــنِ أَن يَــكـونَ صَـريـحـا
3
مِـــن نُـــجــومٍ نــارِيَّةــٍ وَنُــجــومٍ
نــاسَــبَــت تُــربَـةً وَمـاءً وَريـحـا
4
فَـطِـنُ الحـاضِـرينَ مَن يَفهَمُ التَع
ريــضَ حَــتّــى يَــظُــنُّهــُ تَـصـريـحـا
5
رَبُّ رَوحٍ كَــطــائِرِ القَــفَـصِ المَـس
جـونِ تَـرجـو بِـمَـوتِهـا التَسريحا
6
فَـرَّحـوكُـم بِـبـاطِـلٍ شـيـمَـةُ الخَـم
رِ فَـمَهـلاً لا أوثِـرُ التَـفـريـحا
7
كَيفَ لي أَن أَكونَ في دارِيَ الأُخ
رى مُـعـافـاً مِـن شَـقـوَةٍ مُستَريحا
8
ذا اِقتِناعٍ كَما أَنا اليَومُ فيهِ
أَو أَخـلّى فَـلا أَريـمُ الضَـريـحـا
9
عَـجَـباً لي أَعصي مِنَ الجَهلِ عَقلي
وَيَــظَـلُّ السَـليـمُ عِـنـدي جَـريـحـا
10
مِــثــلُِ قـيـسٍ غَـداةَ فـارَقَ لُبـنـى
عـادَ يَـشـكـو فـيـما جَناهُ ذَريحا
11
يَــتَــكَــنّــى أَبــا الوَفـاءِ رِجـالٌ
مـا وَجَـدنـا الوَفـاءَ إِلّا طَريحا
12
وَأَبـــو جَـــعــدَةٍ زُؤالَةُ مَــن جَــع
دَةُ لا زَالَ حــامِــلاً تَــتــريـحـا
13
وَاِبــنِ عِـرسٍ عَـرَفـتُ وَاِبـنَ بُـرَيـحٍ
ثُــمَّ عِــرســاً جَهَــلتُهُ وَبَــريــحــا
14
وَمِـنَ اليُـمنِ لِلفَتى أَن يَجيءَ ال
مَـوتُ يَـسـعـى إِلَيـهِ سَـعياً سَريحا
15
لَم يُـمـارِس مِـنَ السِـقـامِ طَـويلاً
وَمَــضـى لَم يُـكـابِـدِ التَـبـريـحـا

عن القصيدة

«عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «عَـجَـبـي لِلطَـبـيـبِ يُلحِدُ في الخا ... لِقِ مِــن بَـعـدِ دَرسِهِ التَـشـريـحـا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0