عجب ما مثله عجب
28 أبيات
|
233 مشاهدة
عــجــب مــا مــثــله عـجـب
فـعـلوا بـي غـير ما يجب
قـرقـرت بـطـنـي فـواحزني
ذقـن مـن بـالسـلح يختضب
هــربـاً مـن شـرهـا هـربـاً
فـعـسـى أن يـنـفـع الهرب
ذهــب النــاس فــمـا أحـد
يـشـتـهـي أن تنفخ القرب
حـــزنـــي أنــي مــذ زمــن
مـا لعـبـنـاه ولا لعبوا
ولكــم بــتـنـا عـلى طـرب
ورؤوس القــوم تــســتــلب
وكـــؤوس الصـــفــع دائرة
مــلؤهـا اللذات والطـرب
وانـتـخـبـنـاهـا وهـامـهم
وأكــف القــوم تــصــطـخـب
وكــأن الصــفــع بـيـنـهـم
شــعـل النـيـران تـلتـهـب
والعمى منهم وإن شغلوا
عــنــه بـاللذات مـقـتـرب
ســوف يـدرون أيـمـا رجـل
ضـيـعـوا مـني إذا طربوا
بــســيــوف شــركــهــا أدم
مــرهــفــات للعـمـى سـبـب
وعــجــيــب والحــسـيـن له
راحــة بـالجـود تـنـسـكـب
أن شــربــي عــنــده رنــق
ولديـــه مـــربــعــي جــدب
وله الورد المــعـاذ بـه
والجـنـاب الممرع الخصب
وهـو الغـيـث المـلث إذا
أعـوزتـنـا درهـا السـحـب
وإلى الرســي مــلجــؤنــا
مـن صـروف الدهر والهرب
ســـيـــد شــادت عــلاه له
فـي العـلا آباؤه النجب
وله بــــيــــت تـــمـــد له
فوق مجرى الأنجم الطنب
حـسـبـه بـالمـصـطفى شرفاً
وعــلي حــيــن يــنــتــســب
رتـبـه فـي العـز شـامـخة
قـصـرت عـن نـيلها الرتب
ذاك فــخــر ليـس تـنـكـره
لكـــم عـــجـــم ولا عـــرب
ولأنــتــم مــن بـفـضـلهـم
جـاءت الأخـبـار والكـتب
وإليــكــم كــل مــنــقـبـة
فـي الورى تـعزي وتنتسب
وبــكــم فــي كـل مـعـركـة
تـفـخـر الهـنـديـة القضب
وبــكــم فــي كـل مـعـركـة
تـفـخـر الهـنـديـة القضب
وبــكــم فــي كــل عـارفـة
تـرفـع الأسـتـار والحجب
وإذا سمر القنا اشتجرت
فـبـكـم تـسـتـكـشـف الكرب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك