عُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِ

11 أبيات | 395 مشاهدة

عُـج بِـالرَكـائِبِ نَـحـوَ بُـرقِـةِ ثَهـمَدِ
حَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدى
حَـيـثُ البُـروقُ بِهـا تُـريـكَ وَميضَها
حَـيـثُ السَـحـابُ بِهـا يَـروحَ وَيَغتَدي
وَاِرفَـع صُـوَيـتَـكَ بِـالسُـحَيرِ مُنادِياً
بِـالبـيـضِ وَالغـيـدِ الحِـسانِ الخُرَّدِ
مِــن كُــلِّ فــاتِــكَــةٍ بِــطَــرفٍ أَحــوَرٍ
مِــن كُــلِّ ثــانِــيَــةٍ بِــجـيـدٍ أَغـيـدِ
تَهــوي فَــتُــقــصِــدُ كُــلَّ قَـلبٍ هـائِمٍ
يَهــوى الحِــســانَ بِــراشِــقٍ وَمُهَــنَّدِ
تَــعــطــو بِــرَخـصٍ كَـالدَمَـقـسِ مُـنَـعَّمٍ
بِـالنَـدِّ وَالمِـسـكِ الفَـتـيـقِ مُـقَرمَدِ
تَــرنــو إِذا لَحَـظَـت بِـمُـقـلَةِ شـادِنٍ
يُــعــزى لِمُــقـلَتِهـا سَـوادُ الإِئمِـدِ
بِـالغُـنـجِ وَالسِـحـرِ القَـتـولِ مُـكَحَّلٍ
بِـالتَـيـهِ وَالحُـسـنِ البَـديـعِ مُـقَلَّدِ
هَـيـفـاءُ مـا تَهوى الَّذي أَهوى وَلا
تَــفِ لِلَّذي وَعَــدَت بِــصِــدقِ المَـوعِـدِ
سَـحَـبَـت غَـديـرَتَهـا شُـجـاعـاً أَسـوَداً
لِتُـخـيـفَ مَـن يَـقـفـو بِـذاكَ الأَسوَدِ
وَاللَهِ مــا خِــفـتُ المَـنـونَ وَإِنَّمـا
خَــوفـي أَمـوتُ فَـلا أَراهـا فـي غَـدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك