عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِ

11 أبيات | 363 مشاهدة

عُـج بِـشَـيـخِ النُـحـاة وَالأدباءِ
وَإِمـــامِ الأَئِمَـــةِ الفُـــضَـــلاءِ
تَـجِـدِ الريـمَ راتِـعـاً فـي حِماهُ
قَـد حَـمـاهُ حَـتّـى مِـن الرقـبـاءِ
يـا إِمـاماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لي
نِـعَـمـاً قَـد جَـلَت عَـن الإحـصـاءِ
لَو يـحـلُّ الغَـزالُ غَـيـر حِـماكُمُ
لانـتَـصَـفـنـا بِـسُـنَّةـِ الشُـعَـراءِ
إِن يَـكُ القَـلبُ غَـيـرَ راضٍ بِهَذا
فَـلِسـانـي عَـلَيـك رَطـبُ الثَـنـاءِ
ضَــلَّ عَــقــلي بِـصَـدِّ ريـمِـك حَـتّـى
لكــأنــي أَســيـرُ فـي الظَـلمـاءِ
أَيُّ بَــحـرٍ يَـفـيـضُ مِـن عَـبَـراتـي
أَيُّ جَــمــرٍ يَــشُــبُّ مِــن أَحـشـائي
لَيسَ جَمعُ الأَضدادِ عِندي مُحالاً
إِنَّنـــي جـــامِـــع لِنـــار وَمــاءِ
بِــأَبــي أَحــوَر الجُـفـونِ رَبـيـبٌ
طــارَ عَــقـلي بِهِ وَطـالَ عَـنـائي
إِن تــبـدّى فَـحَـسـبُ طَـرفـي مِـنـهُ
نَــظــرَة وَهـيَ لَو تَـدوم شِـفـائي
وَلَئِن غــابَ شَـخـصُهُ قُـلت نَـفـسـي
اصـبِـري فَـالبَهـاءُ عِندَ البَهاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك