عُج بِوَادِى الرَّندِ وَالخَزَم
46 أبيات
|
282 مشاهدة
عُـج بِـوَادِى الرَّندِ وَالخَزَم
وَاسـكُـبَـن لِلدَّمـعِ مُـنـسَـجِـمِ
وَاخــلَعِ الاغـيـارَ وَالنُّدُمِ
مُــتــهِـمـاً لَيـلاَ إِلَى إِضَـمِ
وَاســأَلَن هَـل بـارِقٌ بَـرَقـا
فِى الدُّجا أو لاَحَ مُنطَلِقا
نُــورُ لَيـلَى زَادَنِـى قَـلَقـا
يـاسَـمِـيـرِى طَـالَ بِـى سَقَمِى
يـا صُـحَـيـبـى قُـم فَـنـادِهِمِ
يَــرقُـبُـوا صَـبًّاـ بِـحُـبِّهـِمـش
صــارَ مَــشــغُــوفــاً وَحَـقِّهـِمِ
عَـــلَّهُـــم يَـــأوُوهُ لِلحَـــرَمِ
لَيـتَ شِـعـرِى هَـل دَرَى نَـفَـرٌ
يَــمَّمــُوهُــم لِى بِهِــم خَـبـرٌ
حَــمَــلُوا مِــنــى لَهُــم دُرَرٌ
لِمَـلِيـحِ الوَجـه ذِى الكَـرَمِ
لَيـتَـنـى تُـربـاً لِمَـوطِـئِهِـم
أو سَـفِـيـراً بَـيـنَ مَـحملِهِم
أو أَمــيــراً عِـنـدَ سَـيِّدهِـم
طــائِعــاً مَـسـمُـوعَـةً كِـلِمِـى
كَـيـفَ بِـى إِذ جـاءَ رَكبُهُمُو
جــائِزاً وَالحَـادِ يَـقـدُمُهُـم
هَـل عُـيُـونِـى كـانَ تَـنظُرُهُم
أَو أُحَــيِّى فِــيــهِــمُ نُـدُمِـى
يــا رَسُـولَ اللهِ بـاسَـنَـدِى
أَرتَـجِـى مِـن فَـيـضِـكُم رَشَدِى
مُــدَّنِــى يـا خِـيـرَةَ الأَحَـدِ
بِــعُــلُومٍ مِــن وَلِى النَّعــَم
مــا رَاَى طَــرفٌ كَــطَــلعَــتِهِ
بَــل وَلا أَيــضـاً كَـلَهـجَـتِهِ
مَـــن لَهُ زَيـــنٌ كَــسِــيــرَتِهِ
فِـى جَـمِـيـعِ الخَلقِ مِن قِدَمِ
يــا مَــنِ الرَّحــمــنُ عَـظَّمـَهُ
فِـى الدُّنـا وَالآخـرَ كَـرَّمَهُ
لِجَـــمِـــيــعِ الخَــلقِ قَــدَّمَهُ
هُـو كَـذَا وَاللهِ فِى القَسَمِ
يـا حَـبِـيـبَ اللهِ جُد كَرَما
لِعَــبَــيــدٍ قَـد أتَـى جُـرُمـا
ذَابَ مِـنـهـا جِـسـمُهُ سَـقَـمـا
فـامـحُ عَـنـهُ ظُـلَمـةَ اللَّمَمِ
مــالَهُ مِــن عَــيــرِكُـم أحَـدُ
حِـــيـــنَ يَــأبَــى وَالِدٌ وَلَدُ
شَــافِــعٌ أَيــضــاً وَمُـسـتَـنَـدُ
يــا شَـفِـيـعَ الخَـلقِ كُـلِهِـمِ
فـاقـبَـلوا مَـن ظَـنُّهـُ حَـسَـنٌ
فِــى حِـمَـاكُـم بَـل لَهُ مِـنَـنٌ
فِــى عُـلاَكُـم يَـرتَـجـى أمِـنٌ
حِــيــنَ يَـخـشـى زَلَّةَ القَـدَمِ
يـا رَسُـولَ اللهِ أَنـتَ لَنـا
حِـيـنَ يَأتِى المَوتُ زَائِرَنا
بَـل كَـذَا أَيـضـاً لِمًـحـشَرِنا
يـا رَفِـيعَ القَدرِ كُن لَزِمى
يـا إِمـامَ الأَنبِيا الأُوَلِ
يـا غِـيـاثِـى مُـنـتَهى أَمَلى
كُـن شَـفِـيـعِـى يَـومَ لاَحِيَلى
تُـغـنِـنـى عَن بارِىءِ النَسَمِ
أَنــتَ عِـنـدَ اللهِ مَـوئِلنـا
أَنــتَ عِــنـدَ اللهِ عُـدتُـنـا
أَنـتَ عِـنـدَ اللهِ شَـافِـعُـنا
يَـومَ حَـشـرِ الخَـلقِ وَالأُمَمِ
يـا شَـفِـيـعَ الخَـلقِ قـاطِبَةً
جُـد إِذَا مـا العَينُ باكِيَةً
لِعُـــبَـــيــدٍ قــالَ مَــعــدِرَةً
يـا رَسُـولَ اللهِ يـا عَـشمِى
أَلمُـصـطـفـى مِـن بَـنـى مُـضَرِ
كــاشِــفُ الأَحــزَانِ وَالضَّرَرِ
مُـنـقِـذُ الَّلاَجِـيـنَ مِـن سَقَرٍ
بَـعـدض أَن كانُوا بِها حُمُمِ
قَــد أَتــاهُ اللهُ مَــنــزِلَةً
لَم تَـكُـن مِـن قَـبـلُ سَـابِقَةً
لِسَــــوَاهُ جَـــلَّ مَـــرتَـــبَـــةً
نـالَهـا مِـن مُـوهِـبِ الكَـرَمِ
وَأكــرمَـن يـا سَـيِّدِى نُـزُلِى
وَاعــفُ عَــنِّى خَـفِّفـَن ثِـقَـلِى
أَمَــلِى فِــى جـاهِـكُـم أَمَـلِى
فَــعَــريـضُ الجَـاهِ لاَ يُـضَـمِ
قَـد أَتَـى عَـبـدٌ بِـكُـم سَهرَا
طـاهِـرُ المَـجـذُوبُ مُـعـتَذِرَا
فــاعــطِهِ يــا سَـيِّدِى وَطَـرَا
وَاحــمِهِ مِـن حـالَةِ الغَـشَـمِ
يا بَنى المَجذُوبش إِنَّ لَكُم
فِــى رَســولِ اللهِ سَــيِّدِكُــم
حَــبـلَ وُدٍّ مـشـن أَكـابِـرِكُـم
فـالزَمُـوهُ يا أُولِى الهِمَمِ
قَـد سَـمِـعـتُـم أَنَّ جَـدِّكُـمُـوا
قــالَ إِنِّى قَـد حَـفَـرتُ لَكُـم
بِـئرَ حُـبٍّ فِـيـهـا مَـشـرَبُـكُم
فـاحـمـدُوا لِلهِ ذِى النِّعـَمِ
وَصَـــلاَةُ اللهِ نـــامِـــيَـــةً
فِـى مَـدَى الأَزمـانِ مُـعلَنَةً
لِلنَّبـــِى وَالآلِ قـــاطــبَــةً
وَعــلى الأصـحَـابِ وَالحَـشَـمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك