عج بى بلغت الرشد قد لاح السنى
32 أبيات
|
329 مشاهدة
عـج بـى بلغت الرشد قد لاح السنى
وانـخ ركـابـك بـالمـحـصـب مـن مـنـى
وانــشــد فــؤاد حـل فـي بـطـحـائهـا
وجـدا ومـن ثـمـر المـحـبـة قـد جنى
لكــنــه مــذهــام فــي ديــن الهــوى
عـلم الاصـول مـن الفـروع ومـاجـنى
كـم قـلت والنـيـران بـيـن أضـالعـي
مل ربى الى وادى الغضى والمنحنى
يــاصــاحــبــى أولا أبــث ســريـرتـى
مــاحــال صــب فـي الغـرام تـفـنـنـا
قـد قـيـل ان البـعـد يـسـلى عـاشقا
صــار الهــوى مـن قـلبـه مـتـمـسـكـا
فــبــعــدت عـنـك وليـس قـصـدى سـلوة
لكــن لأنــظــر صـدق مـاقـالوا لنـا
فــي روضــة قــد فــتــحــت أزهـارهـا
ونــدفــقـت انـهـارهـا طـبـق المـنـى
رقـصـت بـهـا الأغـصـان وجدا عندما
عــنــت بــلابـلهـا عـلى عـودالقـنـا
والورد زاده والبــنــفــســج زاهــر
والآس مــن وجــد يــعــانـق سـوسـنـا
وثـيـاب سـنـدسـهـا عـلى قـضـبـانـهـا
خـضـر تـروق الظـرف عـنـد الانـثـنا
والريــح لعــاب بــفــاضــل ذيــلهــا
يـبـدى خـبـايـاهـا وبـيـدى الاعكنا
والنــهـر ذل لغـصـنـهـا فـتـراه يـل
ثـمـه ويـشـكـو للهـوى مـهـما انثنى
والغــصــن شــمــر للصــلاة جــمـاعـة
لمــا رأى القــمــرى فــيــهـا أذنـا
هــى جــنــة بــالله أقــســم انــهــا
للانــس واللذات نــعــم المـجـتـنـى
قـامـت بـهـا الآسـاديـر جون الوصا
ل ودمـعـهـم يـجـرى سـحـابـاهـا تـنا
خـافـوا الهـوى وهـو انـه فـتـراهـم
فـي حـالة لبـسـوا لهـا ثـوب الضنى
والله مــاالتــقــت الفـؤاد لشـادن
مـنـهـم ولاطـرفـى زنـى مـهـمـا رنـا
صـبـرى بـنـى في القلب حصنا مانعا
لكــن يــد الاشــواق هــدت مــابـنـى
حــلو اصــحــابــى لاغــتـنـام مـسـرة
والكــل مـن دوح المـسـرة قـد جـنـى
حــتــى اذا شــربــوا كــؤوس مـدامـة
غــنــاهــم شــاد بــديـع فـي الغـنـا
مــازال يــشـدو وهـو طـبـق مـرادهـم
فـي كـل مـاقـتـرحـوا الى أن قدونى
ســمــاك شــخــص مــنــهـم فـغـدوت فـي
كــــرب وأحــــزان وزادى العــــنــــا
فــظــللت أشـرب مـن مـدام مـدامـعـى
كـأسـا المـكـنـون الصـبـايـة أعلنا
وصــحــابــتــى فــي راحـة مـمـا أجـن
مـن الهـوى وتـراضـعـوا كـاس الهنا
فــي جــنــة حــصــبــاؤهـا وتـرابـهـا
در ومـــســـك ضـــاع ثـــم تــبــيــنــا
فــعـلام تـهـجـرنـى وفـيـم تـروعـنـى
ولام تــتــخــذ بــالمــلالة ديـدنـا
يــاليــت شــعــرى مــالدهـر عـاقـنـى
يــوم الســرور بــالتـنـائى قـددنـا
أفــلا أرى لى حــاكــمــا فــي حـبـه
وأقـول يـاقـاضـى الصـبـابـة أفـتنا
فـــي شـــأن صــب صــب صــوب دمــوعــه
مـذ طـرفـه فـي ذى المـحـاسن أمعنا
هــو مــغــرم أفــتــاه فــرط غـرامـه
أفــلا لأيــام الصـدود وتـرى فـنـا
يــا هـاجـر اجـعـل المـلال شـريـعـة
هـل كـان ذا شـرط المـودة بـيـنـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك