عداني بالذنائب ما عداني
32 أبيات
|
372 مشاهدة
عـدانـي بـالذنـائب ما عداني
وشــيـب مـفـرقـي قـبـل الأوان
وقـد حـشـدت بـنو إسحاق فيها
كــنــيــران تــلقــاه الدخــان
بــأجــنــاد مــجــنــدة كــثــاف
تـكـل الطـرف مـثـل الطـيلسان
تـعـفـونـا الأعـاجـم عن صعيد
بـــكـــل مــشــوه عــلج خــشــان
فـمـا فـرخ السـباع وما ترجى
نـسـور الجـو فـي ذاك المكان
إذا لم يـنـجـل الصـفان يوما
عن العلق المثير النهنهاني
إذا العـذراء عـفـت عـن عيوب
فـمـا هـي بـالحجائل بالحصان
إذا صـيـن الجـوار لغـير روع
فـمـا هـو بـالنجيرة بالمصان
ومـا خـيـر الذراع بـغـيـر كف
ومـا خـيـر المـشـل بـلا رهان
أتـيـه يـا بـنـي مـضـر عـلينا
كــتـيـه الأوليـن بـنـي فـلان
ونـكـفـي مـن يغيب إذا حضرنا
ونـحـن الكافلون لدى المعان
سـنـحـمـل عـنـكـم أعـبـاء مـجد
إذا لم يــحـمـلاه الأبـهـران
أريـن النـقـع فـوقـهـم سـمـاء
عــزاليــهــا دم كــالأرجــوان
ويـنـوا عـن ربـيـعـة يوم فلج
وأيــام العـويـرة والعـوانـي
... إلى القــبـائل مـن مـعـد
أذاعـت مـن ربـيـعة بالتواني
ويــوم نــوارة والخـيـل عـضـت
فـوارسـها الشعاث من الحران
نـسـيـتـم يـا بـني بكر لقومي
مـقـامـا مـنه يبكي الفرقدان
نـقـارع مـن مـعد ما استطعنا
ونحمي العرض من سمة الهوان
بــكــل مــضــمــر عــبــل شــواه
عــقــالي وذي شــطــب يــمـانـي
دعـت أم المـكـارم فـاستجبنا
جــحــيـجـة وائل فـي عـنـفـوان
بـتـغـلب لا عـدمـت بـكر خيلي
وعـدو شـهـاب فـي ضيق المكان
أجــارت وهــي واثـقـة بـعـدوي
وكـري فـي العـجـاج المستبان
كـــأنـــهــم بــنــو عــم وذخــر
يـــرجـــى للزعــازع والأمــان
وقــد غــصـت فـوارسـهـا بـريـق
وسـلمـاهـم هـنـالك فـهـو شـان
وكـم مـن ضـربـة تـأبـى عليها
وعــاجـل طـعـنـة يـوم الرهـان
يـرومـون ابنة النعمان سبيا
وكـم مـن شـطـبـة غـير الحصان
دهـــاة للأعـــاجــم مــن مــآة
ألوف يـقـتـحـمن بها الأماني
دعـانـي مـن صـفـيـة يـوم بـؤس
عـلى كـل السـرور لمـا دعاني
فـصـارت طـعـنـة بـالطعن دامت
عــلى كـل الضـغـائن والزمـان
بـنـي ذهـل قـتيل العجم أردى
كــليـبـهـم بـمـطـرور السـنـان
وعــلمــكــم بــذلكــم مــحــيــط
وانـتـم دعوة الداعي المدان
فـلا نـخـشـى عـليـكم بعد هذا
بـقـايـا الدهـر في كون وكان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك