عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُ

8 أبيات | 171 مشاهدة

عــذلت عــلى أنَّ المــلامـةَ تـنـفَـعُ
ولي مـن غـرامـي شـاهـدٌ ليـس يُدفَعُ
فَـجُـر وأَجـر هَـيهاتَ بالعتبِ أرعوي
وقُـل وأَقِـل هـيـهـاتَ للعَـذلِ أَسـمـعُ
أأغـدو مـنَ الوجـدِ المـبرِّح وادعاً
وقـد جـدَّ للبـيـنِ الخـليـطُ المودِّعُ
أظــنُّ النَّوى مِــثــلي أَحــبَّ أَحِـبـتَّي
فــكــلٌّ لهُ مــنــهــا سَـحـابٌ وبُـرقُـعُ
ومـمَّاـ شَـجـانـي بـعـدَ أسـماءَ أربُعٌ
خـلَت وعـفـا مـنـهـا مَـصـيـفٌ ومَـربَعُ
وقفتُ بها أسقي الثَّرى من محاجري
سـحـائبَ مـا كـانت عنِ الدَّمعِ تُقلعُ
أُعـلِّلُ نـفـسـي بالبُكاءِ على الحمى
وأيُّ غـــليـــلٍ بــالتَّعــلُّلِ يَــنــفَــعُ
إذا ســألتـنـي عـاذِلاتـيَ مـا جـرَى
أقــــولُ بِـــذلًّ فـــوقَ خَـــديَّ أدمـــعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك