عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ
للشاعر المُتَنَبّي
1
عَـذلُ العَـواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ
وَهَـوى الأَحِـبَّةـِ مِـنهُ في سَودائِهِ
2
يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُ
وَيَـصُـدُّ حـيـنَ يَـلُمـنَ عَـن بُـرَحائِهِ
3
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذي
أَسـخَـطـتُ كُـلَّ النـاسِ فـي إِرضائِهِ
4
إِن كـانَ قَـد مَـلَكَ القُـلوبَ فَإِنَّهُ
مَــلَكَ الزَمــانَ بِــأَرضِهِ وَسَـمـائِهِ
5
الشَـمـسُ مِـن حُـسّـادِهِ وَالنَـصرُ مِن
قُــرَنـائِهِ وَالسَـيـفُ مِـن أَسـمـائِهِ
6
أَيـنَ الثَـلاثَـةُ مِـن ثَلاثِ خِلالِهِ
مِــن حُــســنِهِ وَإِبــائِهِ وَمَــضــائِهِ
7
مَـضَـتِ الدُهـورُ وَمـا أَتَينَ بِمِثلِهِ
وَلَقَـد أَتـى فَـعَـجَـزنَ عَـن نُظَرائِهِ
تعليقات القراء 0