عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ
40 أبيات
|
233 مشاهدة
عـذولى بـفـرط العـذل فـيـكـم مـبالغ
ومــا هــو للمــطــلوب مـن ذاك بـالغ
ولســت بــســال عــن هــواكــم ولوبــه
ســليــت وقــلبـى بـى عـن الحـب رائغ
وكـيـف يـرى السـلوان مـن لادرى بـه
ولا طــرفـه عـن حـسـنـكـم قـطـن زائغ
رعـى الله أيـامـا تـقـضـت بـقـربـكـم
وثـــوب مـــســراتــى جــديــد وســابــغ
نـهـبـت بـها اللذات والبسط حيث لا
رقـيـب ونـجـمـى فـي سما السعد بازغ
ومـاشـيـن بـالمـاشـيـن بـالنم بيننا
ولا راعــنــا فــيــهــا مـراع ومـارغ
وغــصــن الصــبــى غــض رطــيـب ومـورق
وعـيـشـى بـطـيـب الوصل والقرب رابغ
زمــان حــلا كــالبـرق مـرّ فـشـابـنـى
بــمــرّ مــشــيــب للشــبــيــبــة فــادغ
وهـاجـسـدى بـعـد البـهـا حـسـنـه وهي
كــأن بــه قــد حــل بــالســقـم دابـغ
ورمـح قـوامـى صـار قـوسـا ومـا بـقى
لوهـن القـوى فـي فـىّ للمـضـغ مـاضـغ
ونـفـسـى شـبـت مـثـل مـا شـبـت للخطا
وقــلبــى مــعــهــا للمــآثــم نــاشــغ
فـلم أرى لى مـنـهـا مـلاذا ومـخلصا
سـوى مـدح مـن فـيـه لى المـدح سايغ
نـبـىّ مـحـا المـكـروه اذ جاءنا بما
بــه امـتـاز مـحـظـور ومـا هـو سـائغ
وأظــهــر ديــن الحــق بــعــد خـفـائه
بــعــزم لحـزب الشـرك والزيـغ دامـغ
أتــانــا بـآى أعـيـت الفـصـحـا فـكـم
بــهــا أســكـتـت لسـن فـصـاح بـغـابـغ
له الشـرف الاعـلى على الخلق كلهم
وســودده الاسـمـى عـلى الكـل فـاشـغ
له انـقـادت الاقـبـال قسرا وأذعنت
اســــود وذلت فــــي الحــــروب لوادغ
ومـن جـنـده الامـلاك والكـون مـلكه
أيـــعـــجـــزه مـــلك بــئيــس مــجــالغ
ومـن مـنـه يـسرى الرعب شهرا أمامه
كـــخـــلف أيـــقـــواه عــلوج نــوابــغ
ومــن حــفـه المـولى بـحـفـظ وعـصـمـة
أيــخــلص مــنــه فـي الكـفـاح مـراوغ
وكـم مـن يـد عـنـه المـهـيـمـن كـفها
وبــاغــى اجــتــراء رده وهــو مــالغ
وســل عـنـه كـفـا سـلّ بـغـيـا فـرنـده
فــشــلّ وقــبــلا كـان بـالبـأس لاتـغ
كــذاك ذراع الشــاة أنــبــأه بــمــا
حــواه ولم يــصــرفــه عـن ذاك صـادغ
له المـعـجـزات المـعـجـزات فمن يرم
لهــا حـصـر أفـراد له الحـصـر لايـغ
ونــاهــيــك بــالقـرآن أعـظـم مـعـجـز
لعـظـم الذى يـبـغـى المـضاهاة واثغ
وردّ الضــيــا للعـيـن مـن لمـس كـفـه
ودرعـــجـــاف الشــاء والجــلد لاصــغ
واعــذابــه مــلحــا أجــاجـا بـتـفـله
واتــبــاعــه للعــيــن والمــاء رازغ
لحــضــرتــه أهــديــت أرجــو قــبــوله
مــد يــحــاله فـكـرى المـقـصـر صـائغ
بــذلت بــه جـهـدى وهـيـهـات لم يـدع
لى السـقـم جـهـدا اذبه العظم فارغ
وردت بـــه بـــاب الكــريــم مــؤمــلا
شــفــاء وعـنـدى ذا لنـعـم المـبـالغ
حــســبـت مـن الخـدام والفـضـل واسـع
أيـعـجـز بـى إن أحـدقـت بى المشاتغ
وانــى وان كــنـت العـظـيـم جـرائمـا
وأيــســرهــا فــي الوزن راده واتــغ
لفى جنب هذا الجاه مثل البعوض فى
فــلاة أيــبــدو جــرمــهـا وهـو ذالغ
وقد جئته مستشفعا من سقامى الخفىّ
ومــــــن داء بـــــجـــــســـــمـــــى لادغ
وأشــكــو له نــفــســا تـزايـد ضـرهـا
وشـــيـــطـــان ســـوء للمــآثــم نــازغ
وقــلبـا قـسـيـا فـي الخـطـا مـتـقـلب
بـه مـن سـواد الذنـب قـد حـل صـابـغ
فــجــد غـيـر مـأمـور بـلحـظ يـرى بـه
الحــمـيـدى صـلاحـا للمـفـاسـد دامـغ
وأصـلى وفـرعـى ثـم صـحـبـى وأكـفـهـم
مــريـدا مـريـد الضـر بـالشـر نـاسـغ
عـــليـــه صـــلاة الله ثـــم ســلامــه
كـذا لآل والصـحـب النـجوم البوازغ
وأتــبــاعــه مــالام صــبــا مـتـيـمـا
عـــذول بـــافــراط المــلام مــبــالغ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك