عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني
22 أبيات
|
204 مشاهدة
عَــرَانــي غَــرَامٌ شَــفــنــي وَبــرَانــي
وغَــادَرَ صَــبــرِى مُــقــبِــلَ الدَّبَــرَانِ
فَــبِـتُّ أُعَـانـي غُـصَّةـَ الصَّبـرِ نَـاظِـراً
إِلَى كُــلِّ نَــجــمٍ فــي المَــجَــرَّةِ رَانِ
أهـمُّ إِذَا الأحـشَـاءُ قَـد جَاشَ حَميُهَا
عَـــلَى كَـــبِـــدٍ حَـــرَّاءَ بِـــالطَّيـــَرَانِ
خَـلِيـلَىَّ ِإن لَم تَـجـفُوا قَرقَفَ الكَرَى
مَــعِــى وَدِّعَــانــي عَـنـكُـمَـا وَدَعَـانـي
دَعَــانـي لَم أبـرَح عَـمِـيـداً مُـتَـيَّمـاً
وكُــــلُّ عَــــمِــــيــــدٍ لِلتَّشـــَوُّقِ عَـــانِ
دَعَـانـي دَعَاني لاَعِجُ الوَجدِ والهَوَى
فَـــلَبَّيـــتُهُ قَـــســـراً أوَانَ دَعَــانــي
ولَو أنتُمَا عَانَيتُما الوَجدَ لَم ألَم
فَــإنــي لِمَــا عَــانَــيــتُـمَـا لَمُـعَـانِ
فَــلاَ تَـعـذُلانـي إن بَـكَـيـتُ بِـأربُـعٍ
لِمَــريــمَ عَــفَّاــهَــا البِــلَى ومَـغَـانِ
فَـإِنَّ أَغَـانـي الوُرقِ فـي دَوحِ أيـكَـةٍ
غَــنَــيــتُ بَِهــَا عَــن حُـسـنِ كُـلَّ أغَـانِ
سَـأخـفـي لَهَـا وُدِّى عَلَى رُغمٍ مِن قِلىً
فَــسِــيَّاـنِ عِـنـدِى مَـن قَـلَى وَبَـغَـانـي
وَلَكِــن أعِــيــنَــانـي فَـانـي أخٌ أخُـو
هـــوي بَـــدوي فــي قُــرَى السُّنــُغَــانِ
وإن تَـكُ بُـلدَانُ السُّودُانِ قَد طَالَمَا
أقَــمــتُ بِهَــا فــي ضَــيــعــةٍ وهَــوَانِ
لَرُبَّ فَــتَــاةٍ فَــعــمَــةِ الرِّدفِ لَدنَــةٍ
تَــمِــيـسُ كَـغُـصـنِ ألبَـانِ بَـيـنَ غَـوَانِ
لَهَـوتُ بِهـا لَمَّاـ عَـنِ اللَّهوِ قَد وَنَى
سِـــوَاىَ فَـــإنــي عَــنــهُ لَســتُ بِــوَانِ
وَكَـم مُـشـكِـلٍ أَعيَا الجَهابِذَةَ انثَنَى
بِــمِــصــبَـاح فَهـمِـي وَاضِـحَ اللَّمَـعـانِ
وَكَــم فِــتــيَــةٍ سَـامَـرتُهُـم بِـقَـصَـائِدٍ
مُـــحَـــلاَة بـــألفَـــاظٍ بِــدُرِّ مَــعَــانِ
وَكَــم جِـيـدِ رَقٍّ كَـانَ قَـبـلِى مُـعَـطَّلـاً
فَــحَــلاَّهُ بِــالعِــقـيَـانِ خَـطُّ بَـنَـانـي
وَكَـــم دَاهِـــمٍ دَاهٍ تَـــلَقَّيـــتُ بَــركَهُ
وَعَــانَــيــتُهُ فَــانــقَـادَ لِي بِـعِـنـانِ
وكَــم مِـن بَـدِيـعٍ بِـتُّ أسـقِـى عُـقَـارَهُ
نُــدَامَــايَ مَــمَــزُوجــاً لَهُـم بِـبِـيَـانِ
وَكَــم شَــانـئٍ أولَيـتَهُ لِيـنَ جَـانـبـي
وقَـــرَّبـــتُه خَـــوفـــاً مِـــنَ الشَّنـــَآنِ
وكَــم مِــن عَـدُوٍّ عَـمـدَ عَـيـنَ سَـقَـيـتُهُ
كُـــئوسَ حَـــمِـــيـــمٍ كَـــالعَـــلاقِــمِــمِ
وكَـــم تِـــرَةٍ أدركــتُ غِــبَّ طِــلاَبِهَــا
بِـعَـزمٍ كَـمَـاضِـي الشَّفـرَتَـيـنِ يَـمَـاني
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك