عرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِ
13 أبيات
|
267 مشاهدة
عــرّج أُخَــيَّ بــظــبــيــةِ الوَعـسـاءِ
وَانـشُـد فـؤادي فـي فنا الأَحياءِ
وَإِذا مَـررتَ بِهـا فـخـف من قومها
إِلا الأُسـود حـمـيـنَ بـيـضَ ظِـبـاء
فَـلَكَـم دَمٍ سَـفـكـوا فَـضـاع مـصونُه
هَــدراً وَكــانَ مــعــزَّزَ القــرنــاء
قـف دونَهـا مَـع ذا النَـسيم عشيةً
مــتــخــفــيــاً فـي حـلّة الظـلمـاء
وَانـشـر لهـا طـيَّ الهَوى عَن مدنفٍ
شَــكــوى العَـليـل لعـالم بـالداء
قـل عـبـدكـم يـفـديـكـمُ مـن دهـره
بِــالرُوح وَهــيَ هــديــةُ الخـلصـاء
أَو ما كَفى سهرُ العُيون وَما شَفا
جَــريُ الشــؤونِ وَلَوعــةُ الأَحـشـاء
يـا أَيُّهـا الأَحـبـابُ كَـيـفَ تَسرُّكم
حــالٌ تــســرُّ شــمــاتــةَ الأَعــداء
ذللتــمــوا نَــفــسـاً عَـليّ عَـزيـزةً
وَنــعـمـتـمُ تـيـهـاً بـطـول شَـقـائي
وَمـنـعـتـمُ حَـتّـى الخَـيـال زِيارَتي
وَمــنــحـتـمُ نَـومـي إِلى الرقـبـاء
وَكَــأَنــكــم خـفـتـم عـليـه حَـرارةً
مِــن نـار قَـلبـي أَن يـؤمَّ فِـنـائي
مَهـلاً فـإن كـنـتم بَخلتم بالوَفا
فــمـدامـعـي ليـسـت مـن البـخـلاء
وَإِذا غـدرتـم فاعذروني في الَّذي
يُـجـريـه دَمـعـي أَو يَـصـونُ وَفـائي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك