عرفت اليوم بالأسناد دارا

8 أبيات | 361 مشاهدة

عــرفــت اليـوم بـالأسـنـاد دارا
فـدمـع العـيـن يـنـهـمـر انهمارا
مــنــازل جــيــرةٍ شــحـطـت نـواهـم
وأعــقــبــت السـوافـي والقـطـارا
رمـتـنـي بـالسـليـل غـداة بـانوا
عــلى حــذرٍ ومــا رمــت اغـتـرارا
بـــأدهـــم فـــاحـــمٍ وبــذي غــروبٍ
كـــأن عـــلى أشــانــبــه عُــقــارا
صــهــيــبــاء الشــراب خَــبـيَّ حَـولٍ
حَـــوَلاً أوقـــرت مـــداراً وقـــارا
فــلمــا طــاب مــشــربـهـا تـداعـى
لها الغادون وابتدروا التجارا
بــرجــم الظــن غـيـر يـقـيـن عـلمٍ
كـمـا شـيـم الحـيـا حين استطارا
بــأعــيــن مـحـدبـيـن لقـوا إليـه
كــمــا ألقــى إلى طــيــا نــوارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك