عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ
40 أبيات
|
702 مشاهدة
عَــرَفــتُ بِــأَجــدُثٍ فِـنـعـافِ عِـرقٍ
عَــلامــاتٍ كَــتَـحـبـيـرِ النَـمـاطِ
كَـوَشـمِ المِـعـصَـمِ المُـغتالِ عُلَّت
نَــواشِــرُهُ بِــوَشــمٍ مُــســتَــشــاطِ
وَمـا أَنـتَ الغُـداةَ وَذِكـرُ سَلمى
وَأَضحى الرَأسُ مِنكَ إِلى اِشمِطاطِ
كَــأَنَّ عَــلى مَــفــارِقِهِ نَــسـيـلاً
مِـنَ الكَـتّـانِ يُـنـزَعُ بِـالمِـشـاطِ
فَــإِمّــا تُـعـرِضـيـنَ أُمَـيـمَ عَـنّـي
وَيَـنـزِعُكِ الوُشاةُ أولو النِباطِ
فُــحــورٍ قَــد لَهَــوتُ بِهِـنَّ وَحـدي
نَواعِمَ في المُروطِ وَفي الرِياطِ
لَهَــوتُ بِهِــنَّ إِذ مَــلَقــي مَـليـحٌ
وَإِذ أَنا في المَخيلَةِ وَالشَطاطِ
أَبــيــتُ عَــلى مَـعـارِيَ فـاخِـراتٍ
بِهِـــنَّ مُـــلَوَّبٌ كَـــدَمِ العِـــبــاطِ
يُــقــالُ لَهُــنَّ مِــن كَــرَمٍ وَحُـسـنٍ
ظِـبـاءُ تَـبـالَةَ الأُدمُ العَواطي
يُــمَـشّـى بَـيـنَـنـا حـانـوتُ خَـمـرٍ
مِـنَ الخُـرسِ الصَـراصِـرَةَ القَطاطِ
رَكـودٍ فـي الإِنـاءِ لَهـا حُـمَـيّا
تَـلَذُّ بِـأَخذِها الأَيدي السَواطي
مُـشَـعـشَـعَـةٌ كَـعَـيـنِ الديكِ لَيسَت
إِذا ذيـقَـت مِـنَ الخَـلِّ الخِـمـاطِ
فَـلا وَاللَهِ نـادى الحَـيُّ ضَـيفي
هُــدوءاً بِــالمَــسـاءَةِ وَالعِـلاطِ
سَــأَبــدَؤُهُـم بِـمَـشـمَـعَـةٍ وَأَثـنـي
بِــجُهــدي مِــن طَـعـامٍ أَو بِـسـاطِ
إِذا ما الحَرجَفِ النَكباءُ تَرمي
بُـيـوتَ الحَـيِّ بِـالوَرَقِ السِـقـاطِ
وَأُعــطــى غَــيـرَ مَـنـزورٍ تِـلادى
إِذا اِلتَــطَّتــ لَدى بَــخَـلِ لَطـاطِ
وَأَحـفَـظُ مَـنـصِـبـي وَأَصـونُ عِـرضي
وَبَـعـضُ القَـومِ لَيـسَ بِـذي حِـياطِ
وَأَكـسـو الحُـلَّةَ الشَـوكاءَ خِدني
وَبَــعــضُ الخَـيـرِ فـي حُـزَنٍ وَراطِ
فَهـذا ثَـمَّ قَـد عَـلِمـوا مَـكـانـي
إِذا قــالَ الرَقـيـبُ أَلا يَـعـاطَ
وَوَجــهٍ قَــد طَــرَقـتُ أُمَـيـمَ صـافٍ
أَســيــلٍ غَــيــرِ جَهــمٍ ذي حَـطـاطِ
وَعــادِيَــةٍ وَزَعــتُ لَهــا حَــفـيـفٌ
حَــفـيـفَ مُـزَبِّدِ الأَعـرافِ غـاطـي
تَـــمُـــدُّ لَهُ حَــوالِبُ مُــشــعَــلاتٌ
يُــجَــلِّلُهُـنَّ أَقـمَـرُ ذو اِنـعِـطـاطِ
لَفَــقــتُهُــمُ بِــمِــثـلِهِـمُ فَـآبـوا
بِهِـم شَـيـنٌ مِـنَ الضَـربِ الخِـلاطِ
بِـضَـربٍ فـي الجَـمـاجِـمُ ذي فُروغٍ
وَطَــعـنٍ مِـثـلِ تَـعـطـيـطِ الرِهـاطِ
وَمــاءٍ قَــد وَرَدتُ أُمَــيــمَ طــامٍ
عَــلى أَرجــائِهِ زَجَــلُ الغَــطــاطِ
قَـــليـــلٍ وَردُهُ إِلّا سِـــبـــاعــا
يَـخِـطـنَ المَـشيَ كَالنَبلِ المِراطِ
فَــبِــتُّ أُنَهِـنـهُ السِـرحـانَ عَـنّـي
كِـــلانـــا وارِدٌ حَــرّانَ ســاطــي
كَـأَنَّ وَغـى الخَـمـوشِ بِـجـانِـبَـيهِ
وَغَــى رَكــبٍ أُمَــيــمَ ذَوي هِـيـاطِ
كَــأَنَّ مَــزاحِــفَ الحَــيّــاتِ فـيـهِ
قُـبَـيـلَ الصُـبـحِ آثـارُ السِـيـاطِ
شَــرِبــتُ بِــجُــمِّهــِ وَصَــدَرتُ عَـنـهُ
وَأَبــيَــضَ صــارِمٍ ذَكَــرٍ إِبــاطــي
كَــلَونِ المِــلحِ ضَــربـتُهُ هَـبـيـرٌ
يُــتِــرُّ العَــظــمَ سَـقّـاطٌ سُـراطـى
بِهِ أَحـمـي المُـضـافَ إِذا دَعاني
وَنَـفـسـي سـاعَـةَ الفَـزَعِ الفِلاطِ
وَصَــفـراءَ البُـرايَـةِ فَـرعَ نَـبـعٍ
كَـوَقـفِ العـاجِ عـاتِـكَـةِ اللِياطِ
شَـنَـقـتُ بِهـا مَـعـابِـلَ مُـرهَـفـاتٍ
مُــســالاتِ الأَغِــرَّةِ كَــالقِــراطِ
كَــأَوبِ الدَبـرِ غـامِـضَـةٍ وَلَيـسَـت
بِــمُـرهـفَـةِ النِـصـالِ وَلا سِـلاطِ
خَــواظٍ فــي الجَـفـيـرِ مُـخَـوّيـاتٍ
كُـسـيـنِ ظُهـارَ أَصـحَـرَ كَـالخِـياطِ
وَمَــرقَــبَــةٍ نَـمَـيـتُ إِلى ذُراهـا
تُــزِلَّ دَوارِجَ الحَـجَـلِ القَـواطـي
وَخَــرقٍ تَــحـسِـرُ الرُكـبـانُ فـيـهِ
بَـعـيـدِ الغَـولِ أَغـبَـرَ ذي نِياطِ
كَـــأَنَّ عَـــلى صَــحــاصِــحِهِ مُــلاءً
مُــنَــشَّرَةً نُــزِعــنَ مِــنَ الخِـيـاطِ
أَجَــزتُ بِــفِــتــيَــةٍ بـيـضٍ خِـفـافٍ
كَـــأَنَّهـــُمُ تَـــمَـــلُّهُـــمُ سَـــبــاطِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك